د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
784
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- اللفظ المفرد : هو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا ، حين هو جزؤه . مثل تسميتك إنسانا بعبد الله ( س ، أ ، 191 ، 4 ) - اللّفظ المفرد هو الّذي يدلّ على معنى ولا جزء من أجزائه بالذات يدلّ على جزء من أجزاء ذلك المعنى ( مر ، ت ، 8 ، 1 ) - اللّفظ المفرد الكلّي هو الّذي يدلّ على كثيرين بمعنى واحد متفق ، إمّا كثيرين في الوجود ، كالإنسان ؛ أو كثيرين في جواز التّوهم ، كالشمس ( مر ، ت ، 8 ، 13 ) - اللّفظ المفرد الجزئيّ هو الّذي لا يمكن أن يكون معناه الواحد لا في الوجود ولا بحسب التّوهم لأشياء فوق واحد . . . كقولنا : زيد المشار اليه ( مر ، ت ، 8 ، 17 ) - إذا وضع لفظ مفرد يتضمّن جميع المعاني التي بها يتقوّم الشيء فذلك الشيء مقول في جواب ما هو ، مثل قولنا الانسان لزيد وعمرو ( مر ، ت ، 13 ، 13 ) - كل ما يقال في المحاورات اللفظية من الألفاظ : فإما أن يكون لفظا مفردا وهو الذي لا يراد بجزئه دلالة على جزء مدلوله كقولنا زيد أو الإنسان . وإما أن يكون مؤلّفا وهو الذي يراد بأجزائه دلالة على جزء ما يراد بكله كقولنا زيد كاتب أو الإنسان حيوان ( ب ، م ، 10 ، 1 ) - من اللفظ المفرد ما دلالته دلالة تامة وهو كل لفظ يكون السؤال عنه والجواب به مستقلّا بمفهومه في دلالته ، وتلك هي الأسماء والأفعال ، أعني الكلم كقولنا زيد وعمر وفعل ويفعل ( ب ، م ، 10 ، 4 ) - اللفظ المفرد هو الذي يدل على معنى ولا يدل جزء منه على شيء أصلا حين هو جزؤه ( سي ، ب ، 34 ، 1 ) - اللفظ المفرد إمّا كلّي وهو الذي لا يمنع نفس تصور مفهومه عن وقوع الشركة كالإنسان ، أي لا يمنع مفهومه من حيث أنّه متصوّر في الذهن شركة بين كثيرين فيه ، وإن منع من حيث البرهان الدال على وحدته كالواجب تعالى أو من حيث النظر إلى وجوده الخارجيّ ، وهذا المنع بوجهين : إمّا بأن لا يكون له وجود خارجي غير مشترك كالشمس ( ه ، م ، 6 ، 10 ) - ( اللفظ ) المفرد إمّا كليّ وهو الذي لا يمنع نفس تصوّر مفهومه عن وقوع الشركة كالإنسان ، وإمّا جزئي وهو الذي يمنع نفس تصوّر مفهومه عن ذلك كزيد ، ( والكليّ إمّا ذاتيّ وهو الذي يدخل في حقيقة جزئيّاته ) كالحيوان بالنسبة إلى الإنسان والفرس ( وإمّا عرضيّ وهو الذي يخالفه كالضاحك بالنسبة إلى الإنسان ) ( ه ، م ، 76 ، 11 ) - ( اللفظ ) المفرد إن اتحد معناه بالشخص وهو مظهر سمّي علما وإلا فضمر ، وإن اتحد لا بالشخص وحصوله في الأفراد المتوهّمة بالسويّة فهو المتواطئ وإلا فهو المشكّك ، وإن تعدّد معناه ووضع لأحدهما ثم نقل إلى الثاني لمناسبة بينهما : فإن هجر الأول يسمّى لفظا منقولا شرعيا أو عرفيّا أو اصطلاحيّا على إختلاف الناقلين ، وإلّا سمّي بالنسبة إلى الأول حقيقة وإلى الثاني مجازا ومستعارا أيضا إن كانت المناسبة للاشتراك في بعض الأمور . وإن وضع لهما وضعا أوّلا ويندرج فيه المرتجل وهو ما وضع لمعنى ثم نقل إلى الثاني لا لمناسبة يسمّى بالنسبة إليهما مشتركا وإلى كل واحد منهما مجملا : التقسيم الثالث المفرد إن