د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
781
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
يكون حينئذ دلالة يراد بعبد وشمس ، بل لم يلتفت إلى ما يدلّ عليه عبد وشمس في حالة أخرى ( س ، ش ، 11 ، 3 ) لفظ ذاتي - إنّ قولنا : لفظ ذاتيّ ، يدلّ على لفظ لمعناه نسبة إلى ذات الشيء ، ومعنى ذات الشيء لا يكون منسوبا إلى ذات الشيء ، إنّما ينسب إلى الشيء ما ليس هو . فلهذا بالحري أن يظن أنّ لفظ الذاتيّ إنّما الأولى به أن يشتمل على المعاني التي تقوّم الماهيّة ، ولا يكون اللفظ الدالّ على الماهيّة ذاتيّا ، فلا يكون الإنسان ذاتيّا للإنسان ، لكن الحيوان والناطق يكونان ذاتيّين للإنسان ( س ، د ، 31 ، 3 ) - لفظ ذاتيّ ، عنينا ذاتيّا لشيء ( س ، د ، 45 ، 4 ) - اللفظ الذاتيّ أنّه بحسب المفهوم اللغوي لفظ نسبيّ لا محالة تنسب الصفات المسمّيات به إلى الذوات الموصوفة بها ، فلذلك لا يتخصّص بصنف معيّن منها بل يحتمل التّوسع والعموم ( ب ، م ، 26 ، 3 ) لفظ عرضي - اللفظ العرضي يقال بمفهومات عدة تقابل مفهومات الذاتيّ ، فيقال لكل ما ليس بذاتيّ بوجه ما من حيث هو غير ذاتيّ بذلك الوجه أنّه عرضيّ ، فلذلك تكون صفة ما لشيء ذاتيّة بوجه ما وبحسب مفهوم وعرضيّة بوجه آخر ( ب ، م ، 26 ، 22 ) لفظ غير محصل - يسمّى اللفظ الذي يدلّ على خلاف المعنى الوجوديّ مثل « عين الإنسان » ( لفظا غير محصّل ) ( س ، ش ، 67 ، 5 ) لفظ كلي - إنّ اللفظ الكلّي إنّما يصير كليّا ، بأنّ له نسبة ما ، إمّا بالوجود ، وإمّا بصحة التوهم ، إلى جزئيّات يحمل عليها ( س ، د ، 28 ، 3 ) - كل لفظ كلّي إمّا جنس ، وإمّا فصل ، وإمّا نوع ، وإمّا خاصة ، وإمّا عرض عام ( س ، د ، 46 ، 10 ) - ( اللفظ ) الكلّي . . . وهو الذي نفس تصوّر معناه لا يمنع وقوع الشركة فيه . فإن امتنع امتنع لسبب من خارج مفهومه ( س ، أ ، 197 ، 6 ) - كل لفظ يصح فيه أن يحمل بمعناه الواحد على كثيرين كالإنسان المقول بمفهومه على زيد وعمر ويسمّى لفظا كليّا ( ب ، م ، 13 ، 22 ) لفظ كلي ذاتي - يكون كل لفظ كليّ ذاتيّ إمّا دالّا على ماهيّة أعمّ ، ويسمّى جنسا ، وإمّا دالّا على ماهيّة أخص ، ويسمّى نوعا ، وإمّا دالّا على إنيّة ويسمّى فصلا ( س ، د ، 46 ، 6 ) لفظ كلي عرضي - أمّا ( اللفظ ) الكليّ العرضيّ فيكون إمّا خاصيّا ويسمّى خاصّة ، وإمّا مشتركا فيه ويسمّى عرضا عاما ( س ، د ، 46 ، 8 ) لفظ مؤلف - أمّا القول فهو اللفظ المؤلّف ؛ وهو اللفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللفظ ؛ أي اللفظة التامة ، لا كالأداة وما معها ، وإن كان لا يدلّ على إيجاب وسلب ؛ فإنّ دلالة الإيجاب