د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

780

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

فيكون كلّ من هذه الأجزاء جزءا ممّا تصوّره في نفسه ، واللفظ الدالّ على جميعها يدلّ عليها بالمطابقة ، وعلى أبعاضها بالتضمن ، وعلى لازمها بالالتزام . ومجموعها هي تمام الماهيّة المتصوّرة في الذهن ، والداخل فيها هو الداخل في تلك الماهيّة ، والخارج عنها هو الخارج عن تلك الماهيّة . وتلك الماهيّة بحسب ما يتصوّره الذهن ( ت ، م ، 64 ، 3 ) - اللفظ عرض والعرض يستحيل أن يقوم بنفسه ( و ، م ، 41 ، 17 ) - اللفظ ينقسم إلى مركّب وهو ما دلّ جزؤه على جزء معناه دلالة مقصودة وإلى مفرد وهو ما ليس كذلك ( و ، م ، 61 ، 12 ) - المسمّى عندهم ( المتكلّمون ) مغاير للمعنى ، فإنّ مسمّى اللفظ ما وضع له اللفظ وضعا حقيقيّا لا يحتاج إلى قرينة . ومعنى اللفظ ما يعنيه المتكلّم باللفظ ، كان مسمّى له ، وهو المعنى الحقيقي أو غير مسمّى له وبينه وبين مسمّاه علاقة وهو المعنى المجازي أو لا علاقة وهو الغلط ( و ، م ، 71 ، 6 ) - اللفظ الموضوع للسؤال عن تمام الحقيقة لفظ ما ، والموضوع للسؤال عن التمييز لفظة أي ( و ، م ، 84 ، 5 ) - إن اللفظ قسمان : مهمل كأسماء حروف الهجاء ومستعمل ( ض ، س ، 24 ، 34 ) لفظ جزئي - ( اللفظ ) الجزئيّ هو الذي نفس تصوّر معناه يمنع وقوع الشركة فيه ، مثل المتصوّر من زيد ( س ، أ ، 197 ، 4 ) - كل لفظ لا يصح فيه أن يقال بمفهومه على أكثر من واحد كزيد أو عمرو يسمّى لفظا جزئيّا ( ب ، م ، 13 ، 23 ) لفظ حاصر - إنّ اللفظ الحاصر يسمّى سورا ، مثل [ كل ] و [ بعض ] و [ لا واحد ] و [ لا كل ] و [ لا بعض ] وما يجري هذا المجرى ، مثل [ طرّا ] و [ أجمعين ] في الكليّة الموجبة ( س ، أ ، 277 ، 1 ) لفظ دال - معنى قولنا : « لفظ دال » هو أنّه يراد به الدلالة ، لا أنّ له في نفسه حقا من الدلالة ( س ، ش ، 11 ، 10 ) لفظ دال بالوضع - اللفظ الدال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة ، وعلى جزئه بالتضمن إن كان له جزء ، وعلى ما يلازمه في الذهن بالالتزام كالإنسان ، فإنّه يدل على الحيوان الناطق بالمطابقة وعلى أحدهما بالتضمن وعلى قابل العلم وصنعة الكتابة بالالتزام ( ه ، م ، 76 ، 6 ) لفظ دال مفرد - اللفظ الدال المفرد هو اللفظ الذي لا يريد الدالّ به على معناه أن يدلّ بجزء منه البتّة على شيء ، وإن كان قد يجوز أن يدلّ بجزء منه على معنى . مثل قولنا : « الإنسان » فإنّه إذا أريد أن يدل به على معنى « الحيوان الناطق » لم يدلّ حينئذ بشيء من أجزائه على شيء . ومثل قولنا : « عبد شمس » فإنّه إذا أريد أن يدلّ به على شخص معين ، من حيث هو شخص معين لا من حيث يراد أن يقال فيه عبد الشمس ، لا