د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
779
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بالموضوع ربما دلّ على ارتباطه في الزمان الماضي أو المستقبل والحال . . . وربما دلّ على ارتباط غير مقيّد بزمان ( ش ، ع ، 88 ، 17 ) - لا لفظ مناقض للفظ ( ش ، ع ، 131 ، 22 ) - اللفظ إنما يغلط إذا لم يطابق المعنى ، وإذا لم يطابق المعنى فظاهر أنه قد دلّ على معنى أكثر من واحد ( ش ، س ، 674 ، 19 ) - اللفظ الواحد بعينه نجده مرة تكون دلالته بحسب ضمير المتكلّم عند السامع ، ومرة تكون دلالته عند ضمير المتكلّم هي بعينها دلالته عند السامع ( ش ، س ، 690 ، 3 ) - اللفظ إمّا مفرد وبسيط ، وإمّا مؤلّف ومركّب ، لأنّه إمّا أن لا يراد بجزء منه الدلالة على جزء المعنى ، أو يراد . والأول المفرد ( وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء المعنى ) أعمّ من أن لا يكون له جزء كهمزة الاستفهام ، أو يكون له جزء لا لمعناه كالنقطة ، أو كان لمعناه أيضا جزء ولا يدل على جزء المعنى ( كالإنسان ) ( ه ، م ، 5 ، 18 ) - اللفظ إمّا مفرد وهو الذي لا يراد بالجزء منه دلالة على جزء معناه كالإنسان ، وإمّا مؤلّف وهو الذي لا يكون كذلك كرامي الحجارة ( ه ، م ، 76 ، 9 ) - لا معنى لدلالة اللفظ على المعنى إلّا فهمه منه وإن أريد به الاصطلاح عن عدم استعمال اللفظ في مدلوله الالتزاميّ فكيف يطلب بالحجة . وقد احتجوا عليه بأنها عقلية ونقضه الغزالي بالتضمن وتمسك بلا تناهي اللوازم ، وأجاب عنه الامام بأن البيّنة متناهية ، وتمسّك بأنه لو اعتبر اللازم البيّن لم ينضبط لاختلافه بالأشخاص وإلّا لم يفد . وجوابه أنه لو اعتبر البيّن مطلقا انضبط المدلول ( م ، ط ، 34 ، 11 ) - اللفظ إمّا مركّب يقصد بجزء منه دلالة التضمّن على بعض ما يقصد به حين ما يقصد به ، وإما مفرد يقابله . والمركّب يسمّى قولا ومؤلّفا ، وقيل المؤلّف هذا والمركّب ما يدلّ جزؤه لا على جزء المعنى ( م ، ط ، 36 ، 1 ) - كل لفظ فهو بالنسبة إلى لفظ آخر مرادف له إن توافقا في المعنى ومباين له إن اختلفا فيه ( ن ، ش ، 5 ، 5 ) - العلم بأنّ اللفظ دالّ على المعنى أو موضوع له مسبوق بتصوّر المعنى ( ت ، ر 1 ، 37 ، 22 ) - لم يتصوّر ( مستمع الحدّ ) المعنى حتى سمع اللفظ وفهمه ، ولم يمكن أن يفهم المراد باللفظ حتى يكون قد تصوّر ذلك المعنى قبل ذلك ( ت ، ر 1 ، 37 ، 27 ) - أن يكون قد تصوّر ( السائل ) المعنى بغير ذلك اللفظ ، ولكن لم يعرف أنّه يعني بذلك اللفظ . فهذا لا يفتقر إلّا إلى « ترجمة » اللفظ ، كالمعاني المشهورة عند الناس من الأعيان ، والصفات ( ت ، ر 1 ، 76 ، 17 ) - أن يكون ( السائل ) غير متصوّر للمعنى ، كما أنّه غير عالم بدلالة اللفظ عليه . وهذا يحتاج إلى شيئين : إلى ترجمة اللفظ ، وإلى تصوّر المعنى - إلى حدّ « الاسم » و « المسمّى » ( ت ، ر 1 ، 77 ، 1 ) - إذا كان ذلك المعنى هو لم يتصوّره ( السائل ) ، ولا له في لغته لفظ ، فهنا لا يمكن تعريفه إيّاه بمجرد « ترجمة » اللفظ ، بل الطريق في تعريفه إياه إمّا « التعيين » وإمّا « الصفة » ( ت ، ر 1 ، 77 ، 11 ) - المتصوّر يتصوّر في نفسه « إنسانا ناطقا » ، و « جسما حسّاسا ، متحركا بالإرادة ، ناطقا » .