د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

768

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ل - ليس قولنا « لا إنسان » يدلّ في الألسنة التي تستعمل فيها أمثال هذه الأسماء على ما يدلّ عليه قولنا ليس بانسان ( ش ، ع ، 108 ، 17 ) - يدلّ قولنا « لا إنسان » على عدم الإنسانية ، وقولنا « لا صحّ » على عدم الصحّة ( ش ، ع ، 108 ، 24 ) - قولنا « لا إنسان » . . . ليس هو صادقا ولا كاذبا ( ش ، ع ، 109 ، 1 ) - قولنا « لا إنسان » لا يدلّ على صدق أو كذب إذ كان ليس يدلّ على وجود محصّل وإنما يدلّ على وجود غير محصّل ( ش ، ع ، 109 ، 3 ) لا ضرورة وامكان - اللاضرورة هو الإمكان وهو أربعة : الأول الإمكان العاميّ وهو سلب الضرورة المطلقة عن أحد طرفي الوجود والعدم وهو المخالف للحكم وهو المستعمل عند الجمهور . الثاني الإمكان الخاصّي وهو سلبها عن الطرفين جميعا وهو المستعمل عند الحكماء ، والمواد بحسبه ثلث مادة الوجوب والإمكان والامتناع ، ولا يمتنع تسمية الأول عامّا والثاني خاصّا لكون الأول عامّا والثاني خاصّا . الثالث الإمكان الأخصّ وهو سلب الضرورة المطلقة والوصفية والوقتية عن الطرفين . الرابع الإمكان الاستقبالي والأول أعمّ ثم الثاني والثالث أخصّ من الرابع . ومن شرط في إمكان الوجود في الاستقبال العدم في الحال وبالعكس مع أنّ ممكن الوجود هو ممكن العدم فقد شرط بالوجود والعدم في الحال ( م ، ط ، 147 ، 19 ) لا نهاية - وجود ما لا نهاية له غير ممكن أن يخرج إلى الفعل ( ش ، ب ، 430 ، 1 ) لا ينعكس - معنى قولنا : إن كذا لا ينعكس ، أي ليس يلزم عكسه ، لا أنّه لا ينعكس في مادّة من المواد . فبيّن من هذا أن السالب الكليّ المطلق الحقيقيّ لا ينعكس ( س ، ق ، 82 ، 9 ) لأجل الشيء - يلزم ضرورة أن يكون الذي لأجله الشيء يتأخّر بالزمان عن الشيء وأن يتقدّمه الشيء بالزمان ( ف ، ح ، 129 ، 12 ) لأجل ما ذا - « عن ما ذا » وجوده يطلب به الفاعل والمادّة . و « لما ذا » وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده وهي أيضا « لأجل ما ذا » وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها « لأجل ما ذا » وجوده ( ف ، ح ، 206 ، 2 ) لاحق - اللاحق يغلط بنحوين من الغلط : أحدهما أنه يوهم عكسه في الحمل ، والثاني أنه يوهم صدق عكس نقيضه ( ف ، س ، 143 ، 18 )