د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
755
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- أخصّ خواصّ الكم أنه يقال مساويا وغير مساو ؛ ومثال ذلك الجثّة : تقال مساوية وغير مساوية ( أ ، م ، 21 ، 1 ) - الكمّ هو كل شيء أمكن أن يقدّر جميعه بجزء منه مثل العدد والخط والبسيط والمصمت ومثل الزمان ومثل الألفاظ والأقاويل ( ف ، م ، 93 ، 3 ) - الكمّ منه أيضا ما قوامه من أجزاء فيه لها وضع بعضها عند بعض ، ومنه ما قوامه من أجزاء ليس لها وضع بعضها عند بعض ( ف ، م ، 96 ، 5 ) - ما سبيله أن يجاب به في « كم » يسمّونه بلفظة كم وبالكمّيّة ( ف ، ح ، 62 ، 17 ) - أمّا الكم فهو يوجب نسبة ما للكل إلى جزء أو أجزاء بالقوّة ( س ، م ، 85 ، 5 ) - إنّ الكمّ منه متّصل ومنه منفصل . ومن جهة أخرى إنّ الكمّ منه ما لأجزائه وضع ؛ ومنه ما ليس لأجزائه وضع ؛ فتكون الكميّة تنقسم قسمين متداخلين ( س ، م ، 116 ، 4 ) - إنّ التجزئة تعرض للمقدار ، بما هو مقدار ، وإن كان فيه للمادّة مشاركة ؛ وفي العلوم نبيّن أن حصة المادّة في ذلك ما هي ، والأمر الذي للكم بالذات من ذلك ما هو ، فإنّ هذا لا يجب أن تشتغل به في علم المنطقيين ؛ بل تعلم أن التجزئة التي معها حركة وافتراق في المكان غير التجزئة التي إنّما فيها تعيين الجزء فقط . فهذا الكلام كله إشارة منّا إلى الكم المتصل ( س ، م ، 118 ، 14 ) - لا تضاد في الكم . وكذلك ليس في طبيعته تضعّف واشتداد ولا تنقّص وازدياد . ولست أعني بهذا أنّ كميّة لا تكون أزيد وأنقص من كميّة ، ولكن أعني أن كميّة لا تكون أشد وأزيد في أنّها كميّة من أخرى مشاركة لها ، فلا ثلاثة أشد ثلاثية من ثلاثة ، ولا أربعة من أربعة ، ولا خط بأشد خطيّة ، أي أنه أشد في أنه ذو بعد واحد من خط آخر ، وإن كان ، من حيث المعنى الإضافي ، أزيد منه ، أعني الطول الإضافي ( س ، م ، 142 ، 5 ) - المقدار بالذات هو كمّ ( س ، م ، 209 ، 5 ) - الكمّ وهو الشيء الذي يقبل لذاته المساواة واللامساواة والتجزّي ، وبسببه يقبل غيره هذه الصّفات ، وبسببه يصير في الجسم شيء غير شيء ( مر ، ت ، 29 ، 16 ) - الكمّ إمّا أن يكون متّصلا : وهو الذي يمكن أن يفرض لأجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده تلك الأجزاء وتتّحد به ، كالنّقطة للخطّ ، لا أن تكون تلك الأجزاء بالفعل ، بل على سبيل الفرض . وإما أن يكون منفصلا لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده الأجزاء وتتّحد به ، وذلك هو العدد ( مر ، ت ، 29 ، 18 ) - إمّا أن يكون ( الكم ) منفصلا لا يمكن أن يفرض في أجزائه حدّ مشترك تتلاقى عنده الأجزاء وتتّحد به ، وذلك هو العدد ( مر ، ت ، 30 ، 8 ) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس ، المطابقة للأشياء الخارجة . وتلك الألفاظ هي : الجوهر والكم والكيف والمضاف والأين ومتى والوضع وله وأن يفعل وأن ينفعل ( غ ، ع ، 313 ، 3 ) - الكم عرض ، وهو عبارة عن المعنى الذي يقبل التجزؤ ، والمساواة والتفاوت ، لذاته . ف ( المساواة ) و ( التفاوت ) و ( التجزؤ ) من لواحق الكم ؛ فإن لحق غيره فبواسطته ، لا من حيث ذات ذلك الغير ( غ ، ع ، 317 ، 6 ) - الكم هو ما يقبل التجزّؤ ، والمساواة ،