د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
743
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بالنسبة إلى الإنسان وفي النباتات ، وثلاثة أجوبة إن كان بعيدا بمرتبتين كالجسم وأربعة أجوبة إن كان بعيدا بثلاث مراتب كالجوهر ( ن ، ش ، 5 ، 21 ) - ( الكلّي ) إن لم يكن تمام الجزء المشترك بينها وبين نوع آخر فلا بد وأن لا يكون مشتركا أصلا أو يكون بعضا من تمام المشترك مساويا وإلا لكان مشتركا بين الماهية وبين نوع آخر . ولا يجوز أن يكون تمام المشترك بالنسبة إلى ذلك النوع لأن المقدّر خلافه بل بعضه ولا يتسلسل بل ينتهي إلى مساويه فيكون فصل جنس ( ن ، ش ، 6 ، 8 ) - كيف كان تميّز الماهية عن مشاركها في جنس أو في وجود فكان فصلا ورسموه بأنه كلّي يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره ( ن ، ش ، 6 ، 14 ) - الكلّي قد يكون ممتنع الوجود في الخارج لا لنفس مفهوم اللفظ كشريك الباري عزّ اسمه ، وقد يكون ممكن الوجود لكن لا يوجد كالعنقاء ، وقد يكون الموجود منه واحدا فقط مع امتناع غيره كالباري تعالى أو مع إمكانه كالشمس ، وقد يكون الموجود منه كثيرا إما متناهيا كالكواكب السبعة السيارة وغير متناه كالنفوس الناطقة ( ن ، ش ، 7 ، 10 ) - الكلي إذا وجد في الخارج لا يكون إلّا معيّنا ، لا يكون كليّا . فكونه كليّا مشروط بكونه في الذهن ( ت ، ر 1 ، 144 ، 12 ) - « الكلّي » لا يمنع تصوّره من وقوع الشركة فيه ( ت ، ر 1 ، 147 ، 5 ) - الكلّي لا يوجد كلّيا إلّا في الذهن ( ت ، ر 2 ، 71 ، 12 ) - من لم يعرف إلّا الكلّي المشترك لم يعرف شيئا من الموجودات التي هي في نفسها موجودات ، وإنّما علم أمرا كلّيا لا يكون كلّيا إلّا في الأذهان ، لا في الأعيان ( ت ، ر 2 ، 202 ، 26 ) - الكلّي فهو اللفظ المفرد الذي لا يمنع تصور مسمّاه من صدقه على أفراد كثيرة أي لا يمنع تعقّل مدلوله من حمله حمل مواطأة لا حمل اشتقاق على أفراد كثيرة لعدم التشخّص في ذلك المدلول ومثاله إنسان وحيوان ( و ، م ، 73 ، 7 ) - معنى الكلّي هو الذي لا يمنع مدلوله بمجرد تعقّله من صدقه على كثيرين ولم يشترطوا فيه وجودا لما صدق عليه ولا إمكانا ولا كثرة ولا قلّة عرفت أنه يصدق على أقسام ستة بحسب التقسيم العقلي ( و ، م ، 75 ، 2 ) - انقسام الكلّي إلى هذه الأقسام الستة أن الكلّي إما أن لا يوجد من أفراده شيء أو يوجد منها واحد فقط أو يوجد منها كثير . وكل واحد من هذه الأقسام الثلاثة فيه قسمان لأن الكلّي الذي لم يوجد من أفراده شيء ينقسم إلى ما يمكن وجوده كبحر من زئبق وإلى ما لا يمكن كالجمع بين الضدين ، والذي وجد من أفراده فرد واحد فقط ينقسم إلى ما يمكن فيه التعدّد كالشمس فإنها كلي وضعت للجرم السماوي المضيء بالنهار ولم يوجد من أفراد هذه الحقيقة إلا فرد واحد مع إمكان أن يكثر الله سبحانه من أفراد هذه الحقيقة ( و ، م ، 75 ، 22 ) - يقدح في إطلاق الكلّي أن يكون مجرّد تعقّل المدلول وحده مانعا من التعدّد كما في زيد وعمرو وأما إذا كان المانع غيره فلا ( و ، م ، 76 ، 31 ) - الكلّي الذي وجد من أفراده كثير فهو ينقسم إلى ما تناهت أفراده كالإنسان والحيوان ونحوهما