د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

744

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

عند أهل الحق ، وإلى ما لم تتناه كالزمان أو الحركة وغيرهما عند الفلاسفة القائلين بحوادث لا أول لها ، وهذا القسم باطل بإجماع أهل الحق ( و ، م ، 76 ، 32 ) - الكلّي ينقسم أيضا إلى قسمين متواطئ ومشكّك ( و ، م ، 77 ، 22 ) - الكلّي ينقسم إلى خمسة أقسام : الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام ( و ، م ، 82 ، 8 ) - الكلّي إما أن يكون خارجا عن ماهية أفراده أو لا . والثاني إما أن يكون تمام ماهيتها بحيث لا يكون في حقيقة كل واحد منها جزء زائد على حقيقة ذلك الكلي وإما أن يكون ذلك الكلي جزأ من حقيقة أفراده بحيث تكون ماهية كل فرد منها مركبة من ذلك الكليّ ومن شيء آخر ( و ، م ، 82 ، 15 ) - ( الكلّي ) إمّا مساو لها ( الجزئيات ) وإما أعم . فهذه ثلاثة أقسام يسمّى الأول منها النوع الحقيقي ، والثاني الفصل ، والثالث الجنس ؛ وأما القسم الأول وهو الكلي الخارج عن ماهية أفراده ، فإما أن يختص بما تحت حقيقة واحدة أو لا فإن اختص فهو الخاصة وإلا فهو العرض العام ( و ، م ، 83 ، 9 ) - إذا وقع السؤال عن كلّي واحد نحو ما الإنسان فيجاب بتفصيل أجزائه مطابقة أو تضمّنا حتى لا يبقى منها شيء فيقال هو الحيوان الناطق وهذا الجواب هو الحد التام ( و ، م ، 86 ، 12 ) - الكلّي وهو ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كحقيقة الإنسان وهو كونه حيوانا ناطقا والكل المجموعي والكلّية . والمعتبر من هذه المعاني الثلاثة في معنى كل المستعمل في سور القضايا المعنى الثالث وهو الكلّية دون المعنيين الأولين وهما الكلي والكل المجموعي ، والمعنى في ذلك أن المعتبر في القياسات والعلوم هو المعنى الثالث ( و ، م ، 187 ، 1 ) - الكليّ إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته سمّي ذاتيا كالحيوان بالنسبة لزيد وعمرو مثلا ، إذ هو جزء حقيقتها ، وإن لم يندرج بل كان خارجا عن الحقيقة سمّي عرضيا كالكاتب مثلا ، فإنّه ليس داخلا في حقيقة زيد وعمرو ، وأما ما كان عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمّى ذاتيا ولا عرضيا بل واسطة ونوعا كالإنسان ، فإنه عبارة عن مجموع الحقيقة من جنس وفصل وهي الحيوانية الناطقية ( ض ، س ، 25 ، 6 ) - إن الكليّ على خمسة أقسام : جنس وفصل وعرض ونوع وخاصّة ، لأنّه إمّا أن يكون تمام ما تحته من الجزئيّات أو مندرجا أو خارجا عنها ( ض ، س ، 25 ، 18 ) - إنّ نسبة الكلّي إلى معناه خمسة أقسام وهي التواطؤ والتشاكك والتخالف والاشتراك والترادف ( ض ، س ، 25 ، 36 ) - لأنه ( الكليّ ) إمّا أن تستوي أفراده فيه ، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده ، فتواطئ لتوافق أفراد معناه فيه ، وإمّا أن يكون بعض معانيه أولى به من البعض ، كالبياض ، فإنّ معناه في الثلج أولى منه في العاج ، وإمّا أن يكون بعض معانيه أقدم من البعض كالوجود فإن معناه في الواجب قبله في الممكن ( ض ، س ، 25 ، 36 ) كلي أخص - أي شيء صحّ دخوله تحت هذا الكلي الأخصّ ( المبدّل بدل الجزئي ) نقل إليه الحكم الذي حكم به على ذلك الأخصّ ( ف ، ق ، 56 ، 2 )