د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
738
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
أعراضه أو على خواصّه ، فإنّ ذلك يسمّى رسم ذلك النوع أو الجنس ، وربّما سمّاه أرسطاطاليس خاصّة ( ف ، أ ، 79 ، 1 ) - متى كان الكلّيّ الذي هو بهذه الصفة ( الرسم ) غير مساو للنوع أو الجنس سمّي رسما غير كامل . وما كان غير مساو فهو إمّا أعمّ وإمّا أخصّ ( ف ، أ ، 79 ، 9 ) - إن عسر تخيّل أمر ما فأخذنا كلّيّ ذلك الشيء بدل الشيء ثمّ أبدلنا مكان الكلّيّ ، اسمه فقام اسم الكلّيّ مقام الكلّيّ وقد كنّا أقمنا الكلّيّ مقام الآمر المقصود ، فيصير اسم كلّيّ الأمر مأخوذا بدل الأمر ( ف ، أ ، 90 ، 14 ) - كلّما خيّل الكلّيّ في جزئيّات أكثر كان تخيّل المتعلّم له أقوى ( ف ، أ ، 94 ، 2 ) - الكلّي هو الذي تجتمع فيه شروط ثلاثة : أحدها أن يكون لكل الموضوع ودائما . والثاني أن يكون ذاتيا له . والثالث يكون أولا ( ز ، ب ، 229 ، 12 ) - الكلّي هو المحمول على كل الشيء الموضوع ولا يتعدّاه وهو مأخوذ في المساوية بمنزلة مساواة الزوايا الثلاث لقائمتين . فإن هذا على كل مثلث وذاتي وحدّ الشيء له وأولا لا يتوسّط شيء ( ز ، ب ، 229 ، 14 ) - إنّ كل ما هو على موضوع بالحقيقة فهو كلّي ، وكل كلّي فإنّه محمول على موضوع ضرورة ؛ لأنّ له جزئيّات بفعل أو بقوّة يقال عليها الكلّيّ هذا القول ( س ، م ، 22 ، 9 ) - أمّا الكلّيّ فإنّما يشرح اسمه قولك : « المقول على كثيرين » ؛ والمقول على موضوع اسم له معنى يلزمه أن يكون مقولا على كثيرين بالحجّة التي أومأنا إليها ( س ، م ، 22 ، 18 ) - كلّ كلّي مقول في جواب ما هو ( س ، م ، 24 ، 9 ) - نعني بالكلّي ما هو مقول على كثيرين ( س ، م ، 96 ، 18 ) - إنّ الكلّيّ لا ينتجه إلّا كليّتان . أمّا الجزئيّ فقد ينتجه كليّتان ، وكليّ وجزئيّ ( س ، ق ، 432 ، 11 ) - إنّ « الكليّ » في « كتاب البرهان » هو المقول على كل واحد في كل زمان وأوّلا ، فيكون كليا باجتماع شرائط ثلاثة ( س ، ب ، 83 ، 3 ) - إنّ « الكليّ » يقال على وجهين : فيقال « كليّ » لقياس الشخص المخصوص ، ويراد به أن الحكم فيه على كليّ ، سواء كان على كلّه أو بعضه أو مهملا بعد أن يكون الموضوع كليّا . ويقال « كليّ » لقياس الجزئي والمهمل ، ويراد به أن الحكم على موضوع كليّ وعلى كلّه والمقدّمة الجزئيّة غير شخصيّة ، فإن موضوعها كليّ ، والبعض أيضا الذي يختصّ بالحكم فيها وإن يكن معيّنا فإنّه في الأكبر طبيعة كليّة ، كقولنا : بعض الحيوان ناطق ( س ، ب ، 115 ، 3 ) - الكليّ هو الذي يعطي الجزئيّ ما له بذاته ، والكليّ هو الذي عنده نهاية البحث عن « لم » . وعند تناهي البحث ما نظن أنّا علمنا الشيء كما لو سأل سائل : لم جاء فلان ؟ فقيل : ليأخذ مالا . فقيل لم يأخذ ؟ قيل : يقضي دين غريمه . فيقال : ولم يقضي ؟ قيل : لكي لا يكون ظالما . فإذن وقف البحث عن « اللّم » عند هذا ومثله ؛ فقد سكنت النفس إلى معلومها ( س ، ب ، 176 ، 3 ) - إنّ الجزئيّات غير متناهية ولا محدودة . والكليّ . بسيط محدود ( س ، ب ، 176 ، 18 ) - إنّ البحث ب « اللّم » يحوج إلى العلم الكليّ