د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

701

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

خيرا ، فما هو أكثر لذّة فهو أكثر خيرا ؛ وإن كان الجور شرّا ، فما هو أكثر جورا فهو أشدّ شرا . وهذا مشهور ( س ، ج ، 138 ، 10 ) - ( القياس الشرطي ) نقول : إنّ المتصلات قد تتألّف منها أشكال ثلاثة كأشكال الحمليّات وتشترك في تال أو مقدّم ، وتفترق في تال أو مقدّم . كما كانت في الحمليّات تشترك في موضوع أو محمول ، وتفترق في موضوع محمول ( س ، أ ، 487 ، 1 ) - القياسات الشرطيّة فليس المسلّم فيها النتيجة ؛ فإن المسلّم فيها هو ما يكون فيه صدق أو كذب ، والصدق والكذب يعرض للمقدمة الشّرطيّة كما هي ، والمسلّم إنّما هو حال النسبة بين المقدّم والتالي ، لا أحد جزأيه الذي هو النتيجة ؛ فإنّ قولنا : « إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » هو المسلّم ، والنتيجة أحد جزأيه ، فالمسلّم غير النتيجة ( مر ، ت ، 111 ، 1 ) - القياس الشرطي المتّصل يتركّب من مقدّمتين : إحداهما : مركّبة من قضيتين بهما صيغة شرط . والأخرى : حمليّة واحدة ، هي المذكورة في المقدّمة الأولى بعينها ، أو نقيضها ، ويقرن بها كلمة الاستثناء والاستثناء إمّا أن يكون : لعين التالي أو لنقيضه أو لعين المقدّم أو لنقيضه ( غ ، ع ، 369 ، 10 ) - المنتج منه ( القياس الشرطي المتصل ) اثنان هما : عين المقدّم ونقيض التالي وأمّا عين التالي ونقيض المقدّم فلا ينتجان ( غ ، ع ، 369 ، 17 ) - القياس الشرطي . . . لا يستغني عن القياس الحملي ( ش ، ق ، 234 ، 24 ) - القياس الشرطي جنسان أوّلان : أحدهما القياس المتّصل وهو الذي يتركّب من المتلازمات ويرتبط بحروف الشرط التي تعطي الاتصال . . . والجنس الثاني الشرطي المنفصل وهو يتركّب من المتعاندة التامّة العناد وتقرن به حروف الشرط التي تدلّ على الانفصال ( ش ، ق ، 234 ، 25 ) - القياس الشرطي . . . يتبيّن فيه المستثنى بقياس حملي ( ش ، ق ، 269 ، 16 ) - القياس الشرطيّ المسمّى بالاستثنائي ، وهو قسمان أيضا متّصل ومنفصل . فالمتصل هو الذي يحكم فيه بلزوم قضيّة أخرى أو لا لزومها ، وهو الذي يكون فيه حرف شرط ، نحو لو كان فيهما آلهة إلّا الله لفسدتا ، وتسمّى المقدّمة المشتملة على الشرط شرطيّة والأخرى استثنائيّة ، ولا يجوز أن يكون المقدّم أعم من التالي ، كما لا يكون الموضوع أعم من المحمول ، إذ يلزم من الحكم على الأعم الحكم على الأخص لا العكس ( ض ، س ، 33 ، 28 ) قياس شعري - أمّا القياس الشعريّ فإنّه وإن كان لا يحاول إيقاع التصديق ، بل التخيّل ، فإنّه يرى أنّه يوقع التصديق ، ولا يعترف فيه من حيث هو شعر أنّه كذب ، وهو يستعمل مقدّماته على أنّها مسلّمة ( س ، ق ، 57 ، 9 ) - القياس الشعري لا يوقع تصديقا ولكن يوقع تخييلا محرّكا للنفس إلى انبساط وانقباض بالمحاكاة لأمور جميلة أو قبيحة ( س ، ب ، 4 ، 9 ) - القياس الّذي لا يوقع تصديقا البتة ولكن تخيّل ، بأن يرغّب النفس في شيء أو ينفرها أو يقرّرها