د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

681

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

تكون فيه بالقوّة ( ت ، ر 1 ، 166 ، 14 ) - « القياس » مشتمل على ثلاثة حدود : أصغر ، وأوسط ، وأكبر ( ت ، ر 1 ، 175 ، 7 ) - إن كان القياس « اقترانيّا » فكل واحد من جزئيّ المطلوب لا بد وأن يناسب مقدمة منه ، أي يكون فيها إمّا مبتدأ وإما خبرا ، ولا يكون هو نفس المقدمة ( ت ، ر 1 ، 176 ، 2 ) - إن كان القياس « استثنائيا » فلا بد فيه من مقدمة شرطية - متصلة أو منفصلة - تكون مناسبة لكل مطلوب أو نقيضه ، ولا بد من مقدمة استثنائية ، فلا حاجة إلى ثالثة ( ت ، ر 1 ، 176 ، 4 ) - لفظ « القياس » يقتضي التقدير ، كما يقال : « قست هذا بهذا » . والتقدير يحصل بواحد ، كما يحصل باثنين ، وبثلاثة . فأصل التقدير بواحد ، وإذا قدّر باثنين أو ثلاثة يكون تقديرين وثلاثة ، لا تقديرا واحدا . فتكون تلك التقديرات أقيسة ، لا قياسا واحدا ( ت ، ر 1 ، 180 ، 10 ) - قد يعلم صحة القياس بانتفاء الفارق بين الأصل والفرع ، وإن لم يعلم عين العلّة ولا دليلها . فإنّه يلزم من انتفاء الفارق اشتراكهما في الحكم ( ت ، ر 1 ، 204 ، 12 ) - « القياس » لا يخلو إمّا أن يكون ب « إبداء الجامع » أو ب « إلغاء الفارق » ، و « الجامع » إمّا العلّة ، وإمّا دليلها . وأمّا القياس بإلغاء الفارق فهنا « إلغاء الفارق » هو « الحدّ الأوسط » ( ت ، ر 1 ، 210 ، 25 ) - سائر ما تثبت به العلّة من « الدوران والمناسبة » وغير ذلك إذا أخذ معه ، « السبر والتقسيم » أمكن كون « القياس » قطعيّا ( ت ، ر 1 ، 239 ، 4 ) - كل « قياس » لا بد فيه من قضية كلية إيجابية ، وبيّنا أن تلك القضية لا بد أن يعلم صدق كونها كلّية . وكل ما به يعلم ذلك به يعلم أنّ الحكم لازم لذلك الكلّي المشترك . فيمكن جعل ذلك الكلّي المشترك هو الجامع بين الأصل والفرع ( ت ، ر 1 ، 239 ، 13 ) - ما نبّهنا عليه خطأهم في منع إمكان « التصوّر » إلّا ب « الحد » ، بل ومن نفى دعوى حصول « التصوّر » ب « الحد » . ونفى انحصار « التصديق » فيما ذكروه من « القياس » مدركه قريب ، والعلم به ظاهر ، وخطأ المنطقيين فيه واضح بأدنى تدبّر ( ت ، ر 2 ، 5 ، 5 ) - « القياس » لا يفيد إلّا العلم بأمور كلية ، لا يفيد العلم بشيء معيّن من الموجودات ، ثم تلك الأمور الكلية يمكن العلم بكل واحد منها بما هو أيسر من « قياسهم » ، فلا تعلم كلية ب « قياسهم » إلّا والعلم بجزئياتها ممكن بدون « قياسهم الشمولي » ، وربما كان أيسر ( ت ، ر 2 ، 9 ، 8 ) - ما يقال بقياس فاسد وظن فاسد يقع فيه الاختلاف ( ت ، ر 2 ، 23 ، 9 ) - الذي ينال به التصديق هو « القياس » ( ت ، ر 2 ، 31 ، 7 ) - « القياس » إن كانت مادّته « يقينيّة » فهو « البرهاني » خاصة ، وإن كانت « مسلّمة » فهو « الجدلي » ، وإن كانت « مشهورة » فهو « الخطابي » ، وإن كانت « مخيّلة » فهو « الشعري » ، وإن كانت « مموّهة » فهو « السوفسطائي » ( ت ، ر 2 ، 31 ، 13 ) - « القياس » يحصل به علم إذا كانت موادّه يقينية ( ت ، ر 2 ، 51 ، 19 ) - حاصل « القياس » إدراج خاصّ تحت عامّ ( ت ، ر 2 ، 86 ، 25 )