د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

48

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

واحدة كقولنا صحي للدواء وللرياضة وللفصد ؛ وربّما كانت بحسب النسبة إلى مبدأ وغاية واحدة ، كقولنا لجميع الأشياء إنّها إلهيّة ( س ، م ، 11 ، 5 ) اسم المصدر - اسم المصدر يفارق الاسم المطلق بما يتضمّنه من الدلالة على موضوع منه ، أو فيه معنى من المعاني ، فيدل على ذلك المعنى نفسه وعلى نسبة ما ( س ، ع ، 26 ، 3 ) اسم مصرف - بحسب اللغة اليونانيّة ، فإنّ الاسم المصرّف هو الذي إذا ألحق به الكلمات الزمانية كقولك « كان » و « يكون » و « كائن الآن » لم يصدق ولم يكذب . والاسم الغير المصرّف هو الذي إذا قرن به أحد هذه صدق أو كذب ( س ، ع ، 14 ، 14 ) - الاسم . . . إذا نصب أو خفّض أو غيّر تغييرا آخر . . . لم يقل فيه أنه اسم بإطلاق بل اسما مصرّفا ( ش ، ع ، 83 ، 18 ) اسم مطلق - إذا صار الاسم بما لحقه من الزيادة ممنوعا عن أن يلحق به ما من شأنه أن يلحق به ، فقد زيد على معنى الاسم المجرّد شيء صار به بحال أخصّ من حاله وهو اسم مطلق ( س ، ع ، 14 ، 2 ) - كل اسم مطلق ليس بمعيّن كما سبق فإنه يطلق على آحاد مسمّياته الكثيرة بطريق التواطي فاسم اللون للبياض والسواد بطريق التواطي ، فإنها متّفقة في المعنى الذي سمّي به اللون لونا وليس بطريق الاشتراك البتّة ( غ ، ح ، 12 ، 15 ) اسم مفرد - الاسم المفرد فلا يكون كلاما مفيدا عند أحد من أهل الأرض ، بل ولا أهل السماء ( ت ، ر 1 ، 59 ، 10 ) اسم منصوب ومخفوض - أما ( الاسم ) المنصوب والمخفوض فهما اللذان قد زيد عليهما حرف في أوائلها بمنزلة باء أو لام حتى يلفظ باللفظة بهما على هذا الوجه : بزيد ولزيد . والفرق بين المرفوع والمستقيم والمنصوب والمخفوض أن المرفوع والمستقيم متى أضفنا إليهما كان أو يكون تمّ الكلام ( ز ، ع ، 31 ، 19 ) اسم منقول - الاسم المنقول هو أن يؤخذ اسم مشهور كان منذ أول ما وضع دالا على ذات شيء ما ، فيجعل بعد ذلك اسما دالا على ذات شيء آخر ( ف ، ع ، 141 ، 4 ) - الاسم المنقول وهو الاسم الذي جرت العادة فيه من أول الأمر أن يكون دالّا على معنى ثم يجعل ذلك أيضا دالّا على معنى آخر ، ويشرك فيه بين الثاني وبين الأول ( ف ، س ، 133 ، 2 ) - الفرق بين ( الاسم ) المنقول والمشترك أو المشكّك أن المشكّك أو المشترك هو الذي يشترك فيه شيئان أو أكثر من غير أن تكون دلالته على أحدهما أسبق في الزمان من دلالته على الآخر ( ف ، س ، 133 ، 5 ) - ( إذا وجدت بين أمرين ) شبها إمّا في شكل وإمّا في سائر الأحوال ؛ فيكون ذلك الشبه هو