د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
49
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الداعي إلى أن تعطى أحد الأمرين اسم الآخر ، ويكون الاسم في أحد الأمرين جميعا ، سمّي بالاسم المتشابه ، وإذا قيس إلى الثاني منهما سمّي بالاسم المنقول ( س ، م ، 12 ، 4 ) اسم موضوع - الاسم الموضوع يدلّ على ما قيل ولا يدلّ على موضوع البتّة ( س ، ع ، 18 ، 6 ) اسم وحرف - إن الاسم لا يبيّن عن وقت ، وإن الحرف يبيّن عنه ، أما عن مقيمة إمّا عن ماضية وإمّا عن منتظرة . وإنّ الحرف لا يكون إلّا مسندا إليه واجبا ، كقول القائل : حيّ ، أو عرضا ، كقوله : كاتب ( ق ، م ، 28 ، 14 ) اسم وكلمة - إن الاسم يتبع ويدلّ على الذات ، والكلمة تدلّ على الفعل ، والذات أقدم من الفعل ، فالاسم أقدم من الكلمة ( ز ، ع ، 32 ، 17 ) اسم ومراء - الأنحاء التي تكون من اتفاق الاسم والمراء ثلاثة : أحدها إذا كانت الكلمة والاسم على الحقيقة تدلّ على معان كثيرة ، مثال ذلك : النسر والكلب . والآخر إذا جرينا على العادة فيما نقوله على هذه الجهة . والثالث عندما يكون القول إذا ركّب دلّ على كثير ، وإذا فصّل دلّ على واحد ، مثال ذلك قولنا : معرفة الكتابة . وذلك أن كل واحدة من لفظتي الكتابة والمعرفة قد عرض أنها تدلّ على واحد . فأما المجتمع منهما فيدلّ على أكثر من واحد ، لأنه يدلّ إما على أن الكتابة معرفة ، أو على أن الكتابة معروفة عند آخر ( أ ، س ، 761 ، 10 ) أسماء - من الأسماء أسماء غير محدودة ، كما وصفنا من قول القائل : لا إنسان ( ق ، م ، 35 ، 1 ) - الأسماء : منها مستعارة ومنها منقولة ومنها مشتركة ومنها ما يقال بتواطؤ ومنها ما يقال على الشيء بعموم وخصوص ومنها ما هي متباينة ومنها ما هي مترادفة ومنها ما هي مشتقة ( ف ، ع ، 140 ، 19 ) - ينبغي أن تعلم أيضا الأسماء المتّفقة أشكال ألفاظها والمتواطئة أشكال ألفاظها وترتاض في هذه أيضا ، فإنّها من المغلطات العظيمة التغليط ( ف ، ح ، 71 ، 12 ) - الأسماء المنقولة إلى المعاني الفلسفيّة فإنّا إنّما نأخذ معانيها التي للدلالة عليها أوّلا نقلت لا التي استعملت بعد نقلهم إيّاها إليها استعارة ومجازا واتّساعا لتعلّق كثير من المعاني وشبهها بالمعاني الفلسفيّة التي إليها أوّلا كانت نقلت ( ف ، ح ، 165 ، 9 ) - المركّب من الأسماء والكلم : منه ما هو مركّب من اسمين مثل قولنا زيد قائم ، ومنه ما هو مركّب من اسم وكلمة مثل قولنا زيد يمشي ( ف ، أ ، 42 ، 3 ) - الأسماء منها مركّبة ومنها بسيطة . والبسيطة فظاهر من أمرها أن جزءاها لا يدلّ ، فأما المركّبة فإن جزءها وإن كان يدلّ مفردا فدلالته مفردة على غير ما كان يدلّ عليه ، وهو مجمل ( ز ، ع ، 31 ، 3 ) - إنّ الأشياء إذا تكثّرت بالأسامي لم يخل إمّا أن يكون تكثّرها مقارنا لتكثّر مفهوماتها فيها