د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

672

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

إليه القياس ، من « المقدّمات » ( غ ، ع ، 70 ، 14 ) - القياس : أحد أنواع الحجج ( غ ، ع ، 131 ، 1 ) - الحجة : هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته ، من العلوم التصديقيّة ؛ وهي ثلاثة أقسام : قياس واستقراء وتمثيل ( غ ، ع ، 131 ، 4 ) - القياس أربعة أنواع : حملي وشرطي متصل وشرطي منفصل وقياس خلف ( غ ، ع ، 131 ، 5 ) - حدّ القياس : أنه قول مؤلّف ، إذا سلّم ما أورد فيه من القضايا ، لزم عنه لذاته قول آخر اضطرارا ( غ ، ع ، 131 ، 9 ) - القول اللازم عنه ( القياس ) يسمّى قبل اللزوم ( مطلوبا ) وبعد اللزوم ( نتيجة ) ( غ ، ع ، 131 ، 13 ) - ليس من شرط في أن يسمّى ( قياسا ) أن يكون مسلّم القضايا ، بل من شرطه أن يكون بحيث إذا سلّمت قضاياه لزم منها النتيجة ( غ ، ع ، 131 ، 5 ) - انقسام كل قياس إلى ثلاثة أمور مفردة ، فاعلم أن هذه المفردات تسمّى حدودا ( غ ، ع ، 132 ، 17 ) - لا بد أن يكون في كل قياس موجبة ، أو ما في حكمها ، وإن كانت الصيغة صيغة السلب مثلا ( غ ، ع ، 137 ، 3 ) - المنتج من التأليفات ( القياس ) ، أربعة عشر تأليفا : أربعة من الشكل الأول . وأربعة من الثاني . وستة من الثالث ( غ ، ع ، 146 ، 16 ) - الحكم المنقول ثلاثة : إمّا حكم من كلّي على جزئي . وهو الصحيح اللازم ، وهو القياس الصحيح الذي قدّمناه . وإمّا حكم من جزئي واحد ، على جزئي واحد ، كاعتبار الغائب بالشاهد وهو التمثيل . وسيأتي . وإمّا حكم من جزئيّات كثيرة على جزئي واحد ، وهو الاستقراء ، وهو أقوى من التمثيل ( غ ، ع ، 161 ، 11 ) - ( القياس ) الذي لا يحصل منه الحق ؛ فإنّما لا يحصل لخلل في هذه الجهات ، التي ذكرناها . إمّا لخروجه عن الأشكال . أو لخروجه عن الضروب المنتجة منها . أو لعدم التمايز في الحدود ، أو في المقدّمات . أو لإدراج النتيجة في المقدّمات ، فلا تكون غيرها . أو لأن النتيجة تكون متقدّمة على إحدى المقدّمات في المعرفة ، أو لا تكون المقدّمة أعرف من النتيجة ( غ ، ع ، 207 ، 6 ) - القياس قول مؤلّف من قضايا إذا سلّمت لزم عنها لذاتها قول آخر ( غ ، ع ، 369 ، 1 ) - القياس الصحيح والحدّ الصحيح والتنبيه على مثارات الغلط فيها وقفت للجمع بين الأمرين ، فإنها رباط العلوم كلها ( غ ، ح ، 4 ، 14 ) - إنّ القياس عبارة عن أقاويل مخصوصة ألّفت تأليفا مخصوصا ونظمت نظما مخصوصا بشرط مخصوص يلزم منه رأي هو مطلوب الناظر ، والخلل يدخل عليه تارة من الأقاويل التي هي مقدّمات القياس إذ تكون خالية عن شروطها وأخرى من كيفية الترتيب والنظم وإن كانت المقدمات صحيحة يقينيّة ، ومرة منهما جميعا ( غ ، ح ، 6 ، 13 ) - طالب القياس ينبغي أن ينظر في نظم القياس وفي صورته وفي الأمر الذي يضع الترتيب والنظم فيه وهي المقدّمات ( غ ، ح ، 7 ، 15 ) - أقلّ ما ينتظم منه قياس مقدّمتان أعني علمين ، يتطرّق إليهما التصديق والتكذيب وأقلّ ما