د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

655

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

البتّة ( س ، م ، 123 ، 5 ) - أمّا القول فهو اللفظ المؤلّف ؛ وهو اللفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللفظ ؛ أي اللفظة التامة ، لا كالأداة وما معها ، وإن كان لا يدلّ على إيجاب وسلب ؛ فإنّ دلالة الإيجاب والسلب أخصّ من دلالة اللفظ ، فإنّ قولنا : الإنسان كاتب قول ، لأنّ الإنسان جزء من هذه الجملة ويدل ، وليس كالمقطع من لفظة الإنسان ، فإنّه لا يدلّ أصلا ، من حيث هو جزء منه ( س ، ع ، 30 ، 4 ) - القول أيضا حكمه حكم الألفاظ المفردة في أنّه لا يدلّ ، من حيث وقول ، إلّا بالتواطؤ ( س ، ع ، 30 ، 11 ) - قد يكون القول باختلاف التركيبين والتفصيلين ، كما قلنا في باب المراء ، مغلطا بسبب تضاعف المفهوم ( س ، س ، 16 ، 2 ) - يكون القول المأخوذ قياسا بعد وضع ما وضع فيه ، ليس يلزم عنه قول آخر غيره ، فإنّ القياس في هذه المواضع ليس قياسا على المطلوب المحدود . وهذا إمّا أن يكون لا يلزم عنه شيء فلا يكون تأليفه قياسا ، وهو قسم ؛ وإمّا أن لا يكون القول اللازم آخر غير الموضوعات ، وهذا هو المصادرة على المطلوب الأوّل ؛ وإمّا أن يكون غيره ولكن ليس المطلوب ، وهو وضع ما ليس بعلّة علّة ( س ، س ، 28 ، 9 ) - إنّ القول لا يتعدّى السماع إلى الاعتقاد ( س ، س ، 48 ، 3 ) - أمّا القول فهو كل لفظ مؤلّف لجزئه معنى . ومنه ( قول تام ) ومنه ( قول غير تام ) ( س ، ش ، 58 ، 9 ) - القول هو اللّفظ المؤلّف ، وهو اللّفظ الذي قد يدلّ جزؤه على الانفراد دلالة اللّفظ ، أي اللّفظ التّام ، وإن كان لا يدلّ على إيجاب وسلب ، فإنّ دلالة الإيجاب والسّلب أخصّ من دلالة اللّفظ ، كقولنا الانسان كاتب ( مر ، ت ، 43 ، 6 ) - القول . . . كالجنس للقياس ، وليس يعنى بالقول ، المسموع منه ؛ بل هو مقول على القياس من حيث هو مسموع ومعقول جميعا ( مر ، ت ، 108 ، 3 ) - القول اللازم عنه ( القياس ) يسمّى قبل اللزوم ( مطلوبا ) وبعد اللزوم ( نتيجة ) ( غ ، ع ، 131 ، 13 ) - قول أمكن أن يحصل مقصوده ، ويردّ إلى ما ذكرناه من القياس ، فقوّته قوّة قياس ، وهو حجّة ، وإن لم يكن تأليفه ما قدّمناه من التأليف ( غ ، ع ، 178 ، 1 ) - كل قول . . . إذا تؤمّل وامتحن ، لم تحصل منه نتيجة ، فليس بحجّة ( غ ، ع ، 178 ، 3 ) - ظنّ بعضهم أن القول نوع آخر للمنفصل سوى العدد وليس كذلك . فإن كميته بسبب عروض العدد له ( سي ، ب ، 62 ، 17 ) - القول أي المفيد للتصوّر منه ما يسمّى حدّا ، ومنه ما يسمّى رسما ، ومنه ما هو شارح لمعنى الاسم من حيث اللغة فقط ، والخطب فيه يسير ( سي ، ب ، 81 ، 6 ) - القول هو اللفظ المركّب ، وهو الذي تدل أجزاؤه على معان هي أجزاء معنى الجملة ( سي ، ب ، 98 ، 23 ) - القول ما هو تام الدلالة ، ومنه ما هو ناقصها . أما تام الدلالة فهو الذي كل جزء منه يدل بانفراده على معنى يستقل بنفسه ، كقولك زيد كاتب وراعي الشاة وباب الدار . والناقص الدلالة هو الذي لا تتم دلالة أحد جزأيه