د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

656

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

بانفراده إلا مقرونا بالآخر ، كقولك لا إنسان وفي الدار وزيد كان ( سي ، ب ، 99 ، 1 ) - أجزاء القول ليس لها ثبات ولا يلحق المتأخّر منها المتقدّم ( ش ، م ، 30 ، 21 ) - القول . . . ظاهر من أمره أنه كمّ لأنه يقدّر بجزء فيه ، وهو أقلّ ما يمكن أن ينطق به ( ش ، م ، 39 ، 13 ) - الموجبة قول موجب والسالبة قول سالب ( ش ، م ، 63 ، 3 ) - سبب الصدق والكذب في القول . . . هو وجود شيء موصوفا بأحد المتقابلين خارج النفس ( ش ، م ، 70 ، 7 ) - القول هو لفظ دالّ الواحد من أجزائه الأول على أنه جزء مفرد يدلّ على انفراده على جهة الفهم والتصوّر لا على جهة الايجاب والسلب ( ش ، ع ، 86 ، 9 ) - القول إنما يدلّ على طريق التواطؤ لا بالطبع ، ولا على طريق أن لكل معنى مركّب لفظا يدلّ عليه بالطبع من غير أن توجد تلك الدلالة في لفظ آخر غيره ( ش ، ع ، 86 ، 18 ) - قد يقال في القول إنه واحد إذا كان حدّا لشيء واحد ( ش ، ع ، 87 ، 14 ) - كل قول : إما أن يكون واحدا أو كثيرا . فإن كان واحدا : فإما أن يكون واحدا من قبل أن الموضوع فيه والمحمول يدلّان على معنى واحد ؛ وإما ان يكون واحدا من قبل الرباط الذي يربطها وهي الأقاويل التي يوجد فيها أكثر من موضوع واحد ومحمول واحد . . . وإن كان القول كثيرا : فإما أن يكون كثيرا من قبل أن المحمول فيه أو الموضوع أو كليهما يدلّان على معان كثيرة ، وإما من قبل أنه ليس لها رباط يربطها ( ش ، ع ، 87 ، 21 ) - القول . . . يصدق أو يكذب ( ش ، ع ، 89 ، 1 ) - يمكن أن يحكم بالقول من جهة ما هو في النفس على ما هو موجود خارج النفس أنه غير موجود ، وعلى ما هو موجود أنه موجود ، وعلى ما ليس بموجود أنه ليس بموجود ( ش ، ع ، 89 ، 10 ) - يقال في القول إنه ضدّ للقول أو مقابل له من جهة تقابل الاعتقادات التي في النفس ( ش ، ع ، 127 ، 15 ) - أي قول لا يوجد فيه شيء واحد مكرّر مرتين . . . ذلك القول ليس بقياس لأنه إذا لم يوجد فيه حدّ واحد مكرّر مرتين فليس فيه حدّ أوسط ، وإذا لم يكن هنالك حدّ أوسط فليس هنالك قياس ( ش ، ق ، 261 ، 21 ) قول اضطراري - القول الاضطراري قد ينتجه قياس توجد فيه مقدّمة واحدة اضطرارية ، وأنه في الاضطراري والمطلق : واجبة كانت المقاييس أو سالبة ، فإن إحدى المقدّمتين شبيهة لا محالة بالنتيجة ( أ ، ق ، 141 ، 13 ) قول بسيط ومركب - ( القول ) البسيط هو ما ركّب من محمول واحد وموضوع واحد لا من محمول أكثر من واحد وموضوع أكثر من واحد ( ش ، ع ، 87 ، 11 ) - ( القول ) المركّب هو المركّب من قولين بسيطين ( ش ، ع ، 87 ، 13 ) - . . . القول البسيط يكون واحدا متى كان الموضوع فيه دالّا على معنى واحد وكذلك المحمول ( ش ، ع ، 87 ، 18 ) - القول المركّب يكون واحدا برباط يربطه ،