د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
601
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
كما يكون العرض في موضوع ، لا في النوع فإنّها جزؤه ؛ ولا في الجنس ، فإنّ طبيعة الجنس بالحقيقة ليست موضوعة ولا مادّة لها ( س ، م ، 47 ، 8 ) فصول الجواهر - فصول الجواهر ، أعني الفصول البسيطة التي لا تحمل على الجواهر التي هي مثل النطق وغير ذلك ، فإنّها أيضا ليست في شيء من الأشياء ، كما يكون العرض في موضوع ، لا في النوع فإنّها جزؤه ؛ ولا في الجنس ، فإنّ طبيعة الجنس بالحقيقة ليست موضوعة ولا مادّة لها ( س ، م ، 47 ، 8 ) فصول جوهرية - الفصول الجوهريّة قد علمت أنّها جواهر ( س ، ج ، 69 ، 13 ) فصول ذاتية - قسمة الجنس بالفصول الذاتية ، منها قسمة أولى ، ومنها قسمة ثانية . والقسمة الثانية ، إما بفصول ذاتية للفصول التي قسّم بها الجنس قسمة أولى ، وإما بفصول ذاتية للجنس المقسوم أوّلا ( ف ، ب ، 54 ، 19 ) - تكون أشياء بأعيانها تحمل كلّيين أحدهما تحت الآخر ، فتحمل على الأسفل منهما حملا مطلقا وعلى الأعلى حملا غير مطلق . وهذه الأشياء هي الفصول الذاتيّة لهما جميعا ، غير أنّها هي لما تحمل عليه حملا مطلقا فصول ذاتيّة مقوّمة ، ولما تحمل عليه حملا غير مطلق فصول ذاتيّة قاسمة ( ف ، أ ، 72 ، 19 ) فصول الكيف - فصول الكيف . . . قد تكون كيفا ، على ما علمت . وربّما كانت الكيفيّة فصلا ، ولكن لمقولة أخرى غير الجوهر ( س ، ج ، 69 ، 14 ) فصول متقابلة - الصنف ( من الفصول ) الذي لا يحمل بعضها على بعض أصلا فإنّها تسمّى فصولا متقابلة . والصنف الذي يحمل بعضها على بعض حملا ما فإنّها فصول غير متقابلة ( ف ، أ ، 73 ، 10 ) - الفصول المتقابلة منها ما يدلّ عليها جميعا بألفاظ مختلفة حتّى يكون اللفظ الدالّ على أحدهما غير اللفظ الدالّ على المقابل الآخر ، ومنها ما يدلّ على أحد المتقابلين منهما بلفظ ما ويدلّ على مقابله بذلك اللفظ مقرونا به حرف لا . وأقلّ الفصول المتقابلة اثنان ( ف ، أ ، 73 ، 12 ) فصول مجردة - الفصول المجرّدة ، التي هي الصور إذا قيست إلى طبائع الأنواع المركّبة منها ، كانت أولى بالجوهريّة بسبيل القدمة ، ولم تكن أولى بالجوهريّة بسبيل الكمال ( س ، م ، 102 ، 5 ) فصول مقسمة - أمّا الأجناس والأنواع المتوسطة فإنّها هي التي يوجد لها فصول مقوّمة وفصول مقسّمة . ففصولها المقوّمة هي التي تقسّم أجناسا فوقها ؛ وفصولها المقسّمة هي التي تقوّم أنواعا تحتها ؛ وكل ما قوم جنسا هو فوق فإنّه يقوّم كل ما تحته ؛ لكن تقويمه الأوّلي لما قسّم إليه الجنس قسمة أولى ؛ وكل ما قسّم جنسا أو