د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

576

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الذي تقابل به المقدّمة الكليّة أشدّ عموما من تلك المقدّمة ومخالفة لها في الكيفيّة ( س ، ق ، 570 ، 5 ) - الاستفهام يوهم العناد ( س ، س ، 78 ، 8 ) - العناد فمقابل ذلك في الحكم ، كقولنا إمّا أن تكون الشمس طالعة ، وإمّا أن يكون الليل موجود ، أو تسمّى قضيّة شرطيّة منفصلة ( ب ، م ، 72 ، 19 ) - السلب هو العناد في المنفصلة ( ب ، م ، 73 ، 18 ) عناد برهاني - ( العناد البرهاني ) أن يعتقد سلب ما هو في وجوده موجب ، ويعتقد إيجاب ما هو في وجوده سالب ، وهو الجهل الذي يسمّى الجهل على طريق الحال ( ف ، ب ، 90 ، 20 ) عناد تام - إنّ كل مقدار إمّا ناقص وإمّا زائد وإمّا مساو ثلاثة ؛ فإن فرض أن كان المقدار ليس مساويا ، أو استثنى ذلك فبقيت نتيجة يحتاج أن يستثنى منها ، كانت الأقسام اثنين . فإنّ المقدار بهذا الشرط يكون إمّا زائدا وأمّا ناقصا فقط ، ويكون العناد تاما ؛ إذ أيّهما أوجب رفع الآخر ، أو رفع أوجب الآخر ( س ، ق ، 288 ، 11 ) عناد جدلي - أمّا عناده الجدليّ ، فأن يقول قائل : إنّ خمود الشهوة خير من الفجور ؛ ومع ذلك فليس خيرا على الإطلاق . فهذا مقبول في المشهور ؛ وأمّا في الحقيقة فإنه ليس خيرا من الفجور ، فإنّه لا شركة بينه وبين الفجور في الخيرية حتى يجوز أن تكون حصّته منه أوفر ، بل هو أقل إيجابا لأمور شريّة منه ( س ، ج ، 141 ، 9 ) عناد سلب - كل قضيّة موجبة لها من السالب معاند وليس كل قضيّة موجبة لها من الموجب معاند . فعناد السلب عناد للقضيّة الموجبة من حيث هي موجبة وعناد الآخر أمر عارض لها من حيث هي موجبة ( س ، ع ، 129 ، 9 ) عناد علمي - أمّا أنّه ليس له عناد علميّ ، فهو أنّه إذا لم يكن للشيء معنى بوجه من الوجوه ، فليس له ذلك المعنى أقل أو أكثر . فإنّ الأقل والأكثر يجب أن يكون معه الشيء موجودا ، حتى يكون قليلا ، أو يكون كثيرا ( س ، ج ، 141 ، 6 ) عناد ناقص - ( العناد ) الناقص هو أن يكون العناد حاصلا ، وليس نقيض أحد الأمرين يقوم مقام عين الآخر ، كقولنا : الستة إمّا أن تكون عددا تامّا ، وإمّا أن تكون عددا زائدا ، ويقف ، فإنّه ليس إذا لم يكن زائدا كان تامّا ، بل ربّما كان ناقصا ( س ، ق ، 233 ، 1 ) عنادات - ينبغي أن يكون أحرى العنادات بأن تكون برهانية ما كانت عنادات كليّة ( ف ، ب ، 93 ، 2 ) عنصر - الأسطقس سمّوه « العنصر » وسمّوا الهيولى