د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
575
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
بين وصفين متساويين في العموم والخصوص ، فلا يجمع بين « فصلين » ( ت ، ر 1 ، 51 ، 16 ) عموم المحمول - عموم المحمول لموضوعه هو الحكم به عليه بأسره ( ب ، م ، 77 ، 3 ) عن - عن يدلّ على فاعل ، وعلى هذه الجهة يقال « عن شتم فلان لفلان كانت الخصومة » ( ف ، ح ، 130 ، 5 ) - ( عن ) يدلّ على المادّة ، وعلى هذه الجهة يقال « الإبريق عن النحاس » ( ف ، ح ، 130 ، 6 ) - ( عن ) يدلّ على « بعد » كقولنا « عن قليل تعلم ذاك » ، وعلى هذه الجهة يقال « كان الموجود عن لا موجود » أو « عن العدم » أو « وجد الشيء عن ضدّه » ( ف ، ح ، 130 ، 7 ) عن ما ذا - « عن ما ذا » وجوده يطلب به الفاعل والمادّة . و « لما ذا » وجوده يطلب به الغرض والغاية التي لأجلها وجوده وهي أيضا « لأجل ما ذا » وجوده على حسب الأنحاء التي يقال عليها « لأجل ما ذا » وجوده ( ف ، ح ، 206 ، 1 ) عناد - إن كان العناد غير تام فإنّ العادة قد جرت بأنّ لا يستعمل فيها حرف إمّا ، ولكن يقرن بالقول ما يدلّ على أن المتعاندين لا يمكن أن يكونا معا ( ف ، ق ، 33 ، 9 ) - العناد هو القياس الذي ينتج عنه المجيب مقابل المقدّمة التي يطالبه السائل بتسليمها ( ف ، ج ، 16 ، 11 ) - في الجدل أمكنة يجوز فيها للسائل أن يطالب المجيب بتسليم الشيء الذي امتنع المجيب من تسليمه ، وعندها يحتاج المجيب إلى العناد ( ف ، ج ، 16 ، 12 ) - التبكيت فعل السائل ، والعناد فعل المجيب ( ف ، ج ، 106 ، 3 ) - العناد هو القياس الذي يلتمس به المجيب إبطال القياس الذي يأتي به السائل لإبطال وضع المجيب ( ف ، ج ، 106 ، 5 ) - يمكن العناد والتبكيت أيضا بقياس خلف بأن تضاف المقدّمة التي يقصد إبطالها إلى أخرى ظاهرة الصدق أو الشهرة ، وينتج عنها ما هو ظاهر الكذب أو الشنعة ، فترتفع المقدّمة الكليّة ( ف ، ج ، 107 ، 4 ) - أمّا العناد فكقولك إمّا أن يكون كذا وإمّا أن لا يكون كذا ، وذلك في الشرطيّ المنفصل ( س ، ع ، 42 ، 3 ) - الذي مباينته أقدم فعناده أشدّ ، فالسالبة أشدّ عنادا ، وما هو أشد عنادا فهو الضدّ ، فالسالبة هي الضد ( س ، ع ، 126 ، 3 ) - إنّ العناد منه ناقص ، ومنه تام . فالتام هو الذي يوجد فيه مع معاندة كل واحد من الجزءين للآخر ، أن يكون نقيض كل واحد منهما قائما مقام عين الآخر ، كقولنا : كل عدد إمّا زوج وإمّا فرد ( س ، ق ، 232 ، 17 ) - الدالّ على العناد في ظاهر العبارة هو لفظة إمّا ( س ، ق ، 242 ، 7 ) - أمّا الدلالة على صريح العناد فقد تكون بألفاظ الاتصال وبالحمل ، وإن كان من شرط لفظة إمّا أن تدلّ على العناد ( س ، ق ، 244 ، 17 ) - العناد أن تجعل المقدّمة الكبرى في القياس