د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
572
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
وإمّا أن تتناول اعتبار الموجودات ، من حيث هي مفارقة قواما وتصوّرا ( س ، د ، 14 ، 3 ) - مبادئ العلوم : تختلف في تقديمها على العلوم وتصدير التعاليم بها . ففي بعضها إنّما يوضع أنّ الأمر موجود أو غير موجود فقط ، وفي بعضها إنّما يوضع أوّلا ما ذا يدل عليه الاسم ، ثم من بعد ذلك يبيّن وجوده ؛ وفي بعضها يحتاج أن يوضع الأمران جميعا مثل الوحدة في فاتحة علم العدد . ونحن نزيد هذا استقصاء فنقول : إنّ الأمور التي تذكر في المبادئ منها معان مركّبة ، ومنها معان مفردة ( س ، ب ، 23 ، 7 ) - العلوم إمّا جزئيّة وإمّا كليّة ( س ، ب ، 80 ، 9 ) - العلوم وإن انشعبت أقسامها ، فهي محصورة في قسمين : التصوّر والتصديق ( غ ، م ، 4 ، 1 ) - العلوم إدراك الذوات المفردة كعلمك بمعنى الجسم والحركة والعالم والحادث والقديم وسائر المفردات ، وإدراك نسبة هذه المفردات بعضها إلى البعض بالنفي والإثبات ( غ ، ح ، 4 ، 16 ) - العلوم منها أوليّة لم تستفد بعلوم قبلها ، وإنّما الحكم العلميّ يبدو في متصوّراتها من الذهن ابتداء أوليّا ، ومنها اكتسابيّة يوجب الحكم العلميّ عند الذهن في متصوّراتها غيرها من العلوم ( ب ، م ، 44 ، 22 ) - صنّفوا ( الفلاسفة ) العلوم الذهنيّة إلى ذهنيّة صرفة لا يتعدّى حكمها ما في الأذهان ، وإلى ذهنيّة يتعلق حكمها بأشياء وجوديّة ( ب ، م ، 226 ، 9 ) - المستعمل في العلوم هي دلالة المطابقة والتضمن لا دلالة الالتزام ، فإنها غير منحصرة ( سي ، ب ، 33 ، 15 ) - من يفقد حسّا من الحواسّ . . . يفقد علما من العلوم ( ش ، ب ، 422 ، 2 ) - العلوم يفضل بعضها بعضا في باب استقصاء المعرفة واليقين بالشيء حتى يكون علم أوثق من علم ( ش ، ب ، 441 ، 2 ) - العلوم المختلفة هي التي مبادئها الأول مختلفة وموضوعاتها مختلفة ( ش ، ب ، 442 ، 2 ) - قولهم ( الفلاسفة ) « العلوم الكسبية لا تحصل إلّا بقياسهم البرهاني » قول باطل ، بل هو من أبطل الأباطيل ( ت ، ر 1 ، 240 ، 9 ) علوم برهانية - لا إلى فوق ولا إلى أسفل يمكن أن تكون المحمولة بلا نهاية في العلوم البرهانية التي عليها هذا البحث ( أ ، ب ، 379 ، 6 ) - العلوم البرهانيّة وهي أربعة : الموضوعات ، والأعراض الذاتيّة ، والمسائل ، والمبادئ ( غ ، م ، 60 ، 4 ) - المطلوب في العلوم البرهانية هي الأعراض الذاتية ، فالوسط لو كان غريبا خارجا عن موضوع العلم كان الأكبر إمّا مساويا له أو أعم منه . ومساوي الخارج عن موضوع العلم خارج عنه أيضا ، فكيف إذا كان أعم منه ( سي ، ب ، 243 ، 3 ) علوم تصديقية - العلوم الحقيقية التصديقيّة ، هي مواد القياس ؛ فإنها إذا أحضرت في الذهن ، على ترتيب مخصوص ، استعدّت النفس ، لأن يحدث فيها العلم بالنتيجة من عند اللّه تعالى ( غ ، ع ، 183 ، 21 ) - العلوم التصديقيّة غير متناهية ، وهي تابعة ل « التصوّرات » ( ت ، ر 1 ، 48 ، 3 )