د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

571

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

والذهول عنه ، لم ينقدح ذلك في نفسك أصلا ؛ فإن اقترن به تجوّز الخطأ وإمكانه ، فليس بيقيني ( غ ، ع ، 246 ، 6 ) - إنّ العلم اليقينيّ المكتسب يحصل بالبرهان والاستقراء ( ب ، م ، 230 ، 14 ) علوم - العلوم التي موضوعاتها أمور خاصّة ، فهي مثل التعاليم والعلم الطبيعي والعلم الإلهي والعلم الأخلاقي ( ف ، ب ، 62 ، 24 ) - العلوم العامّة تستعمل المبادئ المشتركة مشتركة على الاطلاق ، والعلوم الجزئية تستعمل المشتركة مخصوصة ( ف ، ب ، 63 ، 1 ) - الصنائع والعلوم تختلف باختلاف موضوعاتها ، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها ، كانت واحدة ، وإن كانت مختلفة كانت مختلفة ( ف ، ب ، 64 ، 5 ) - موضوعاتها ( الصنائع والعلوم ) تختلف إمّا بالأحوال وإمّا بذواتها . والتي تختلف بذواتها ، مثل موضوع صناعة العدد ، وموضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي . والتي تختلف موضوعاتها بأحوالها ، منها ما إحداها تحت الأخرى ، ومنها ما إحداها جزء للأخرى ومنها ما ليست إحداها تحت الأخرى ولا جزءا لها ( ف ، ب ، 64 ، 7 ) - العلوم التي تحت علوم أخر ، فإنّ مباديها الأول صنفان : أحدهما مبادئ تخصّها ، والثاني مبادئ مأخوذة عن الصنائع التي هي أقدم منها ( ف ، ب ، 65 ، 1 ) - ( العلوم ) تشترك إمّا بأن تستعمل مقدّمات واحدة بأعيانها ، وإمّا بأن تشترك في موضوع واحدة ، وإمّا أن تبرهن شيئا واحدا بعينه ، وإمّا أن تستعمل بعضها ما تبرهن في الآخر ، وإمّا أن تتركّب بعض هذه مع بعض ( ف ، ب ، 65 ، 14 ) - العلوم العامّة تشترك في الموضوعات وفي المطلوبات وفي جلّ المقدّمات ، إلّا أنها تختلف بالأحوال ( ف ، ب ، 65 ، 17 ) - العلوم الجزئيّة ، فإنها كلّها تحت الفلسفة الأولى ، فهي تشاركها بأن موضوعاتها كلّها تحت الموجود على الاطلاق ( ف ، ب ، 65 ، 19 ) - العلوم الجزئيّة ، فإنّ فيها ما قد يشترك في الموضوعات على الجهات ( ف ، ب ، 66 ، 1 ) - ( العلوم ) المتقدّمة فإنها تعطي في العلوم المتأخرة معرفة الأسباب أو الأسباب والوجود معا ، والمتأخّرة تعطي في المتقدّمة الوجود ( ف ، ب ، 66 ، 14 ) - تشترك العلوم الجزئيّة في أن يبرهن بعضها ما يبرهنه الاخر ، فإنّا نقول فيه الآن : فإنه إمّا أن يكون على ذلك الموضوع بعينه أو على موضوع آخر ( ف ، ب ، 66 ، 20 ) - ( العلوم ) المنسوبة منها إلى النظر فقط هي التي تقتصر ممّا تشتمل عليه على المعرفة وحدها ، وتكون هي غايتها القصوى ( ف ، ب ، 72 ، 14 ) - ( العلوم ) المنسوبة إلى العمل فقط ، فمقصودها العمل وليس الاقتصار على علم ما شأنه أن يعلم ( ف ، ب ، 72 ، 16 ) - أصناف العلوم إمّا أن تتناول إذن اعتبار الموجودات ، من حيث هي في الحركة تصوّرا وقواما ، وتتعلق بمواد مخصوصة الأنواع ، وإمّا أن تتناول اعتبار الموجودات ، من حيث هي مفارقة لتلك تصوّرا لا قواما ،