د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
30
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الأكبر في الواسطة بيّنا ، وكان وجود الواسطة في الأصغر خافيا ، وكان خفاؤه إما مثل النتيجة وإما دونها . وأيضا إن كان عدد الحدود المتوسطة بين الحدّ الأخير والأوسط قليلا لأنه يعرض لا محالة إذا كانت الأوساط قليلا أن يكون وجود واسطة في الطرف الأصغر أقرب إلى المعرفة من النتيجة ( أ ، ق ، 297 ، 13 ) - الحجج الخطبية ، وذلك أنها إما تقنع بالأمثلة - وهذا هو الاستقراء ، وإما بالأنثوميما أي القياس الإضماري ، وهو أيضا قياس ( أ ، ب ، 310 ، 2 ) - لا يمكننا أن نعلم الكلّي إلا بالاستقراء ( أ ، ب ، 365 ، 8 ) - يلزم أن نعلم الأوائل بالاستقراء ( أ ، ب ، 464 ، 17 ) - الاستقراء فهو الطريق من الأمور الجزئية إلى الأمر الكلّي . مثال ذلك أنه إن كان الربّان الحاذق هو الأفضل ، فالأمر كذلك في الفارس ؛ فيصير بالجملة الحاذق في كل واحد من الصنائع هو الأفضل ( أ ، ج ، 487 ، 11 ) - الاستقراء هو أكثر إقناعا وأبين وأعرف في الحس ، وهو مشترك للجمهور ( أ ، ج ، 487 ، 14 ) - في حال استعمالك الاستقراء فإنك تتدرّج من الأشياء الجزئية إلى القضية الكلية ، ومن الأشياء المعروفة إلى التي هي غير معروفة . والأشياء التي هي أعرف هي المدركة بالحس : إما على الإطلاق ، وإما عند الجمهور ( أ ، ج ، 692 ، 10 ) - الاستقراء هو تصفّح شيء شيء من الجزئيات الداخلة تحت أمر ما كلّي لتصحيح حكم ما حكم به على ذلك الأمر بإيجاب أو سلب ( ف ، ق ، 35 ، 1 ) - نتيجة الاستقراء هي إيجاب ذلك الحكم لذلك الأمر الكلي أو سلبه عنه ( ف ، ق ، 35 ، 8 ) - الاستقراء قول قوته قوة قياس في الشكل الأول ، والحد الأوسط فيه هو الأشياء الجزئية التي تتصفّح ( ف ، ق ، 35 ، 13 ) - الاستقراء إنما يكون بأن يوجد الحكم في جميع جزئيات الكلي أو في أكثرها ، والقول المثالي يكون بجزئي واحد يقوم هذا الجزئي الواحد في المثال مقام جميع الجزئيات أو أكثرها في الاستقراء ( ف ، ق ، 37 ، 4 ) - التمثيل وحده ليس يصحّ به اضطرارا وجود ( آ ) في ( ج ) ولا إن رفد بالاستقراء ، على أنه إن رفد بالاستقراء ، سقط تصحيح التمثيل فصار الاستقراء وحده هو المصحّح ، فلا يكون مرفدا بل يكون الناطق أو المتكلم قد رفض التمثيل وانتقل عنه إلى الاستقراء ( ف ، ق ، 43 ، 8 ) - إن صحّ ( وجود ( آ ) في ( ج ) ) بقياس من القياسات المذكورة فيما تقدّم سقط التمثيل والاستقراء ، فصار التصحيح لذلك القياس وحده . فيصير المصحّح لوجود ( آ ) في ( ج ) قياسا ولم يكن للتمثيل هناك غناء أصلا ولا للاستقراء ( ف ، ق ، 43 ، 10 ) - الاستقراء هو تصفّح أشياء تحت أمر ليتبيّن صحة حكم ما حكم به على ذلك الأمر بنفي أو إثبات ( ف ، ق ، 90 ، 11 ) - إنّ تصفّحنا هو الاستقراء ، ونتيجة الاستقراء هو إيجاب ذلك الشيء للأمر أو نفيه عنه ( ف ، ق ، 90 ، 16 ) - الاستقراء قوته قوة قياس في الشكل الأول ،