د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
475
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
تعود إلى « موصوف له صفات متعدّدة » ( ت ، ر 2 ، 65 ، 19 ) - عمدوا ( الفلاسفة ) إلى الصفات اللازمة للموصوف ، ففرّقوا بينها وجعلوها ثلاثة أصناف : ذاتية داخلة في الماهية ، وخارجة لازمة للماهية دون وجودها ، وخارجة لازمة لوجودها . وهذا كله باطل إذا أريد ب « الماهية » الموجودات الخارجية ، وهي التي تقصد بالحد والتعريف ( ت ، ر 2 ، 103 ، 24 ) - الصفات تنقسم إلى قسمين - لازمة للموصوف وغير لازمة . والذي عليه نظّار أهل السنّة وسائر المثبتين للصفات والقدر أن وجود كل شيء في الخارج عين حقيقته ( ت ، ر 2 ، 104 ، 14 ) - أعظم صفات العقل معرفة التماثل والاختلاف ( ت ، ر 2 ، 112 ، 21 ) - ليس شيء من الصفات هو وسطا للأخرى كما ادّعيته من أنّ بعض اللوازم لازم للذات ، وبعضها لازم اللازم ، وبعضها لازم لازم اللازم . بل جميعها لازمة للذات ، وهي أيضا متلازمة ( ت ، ر 2 ، 142 ، 18 ) - صفات الإنسان اللازمة ، كلّها متلازمة . فحيوانية الإنسان ، وناطقيته ، وضاحكيته ، متلازمة - لا يوجد واحد منها دون الآخر ( ت ، ر 2 ، 142 ، 23 ) - كون بعض الصفات اللازمة تفتقر إلى علّة دون بعض باطل ( ت ، ر 2 ، 150 ، 20 ) صفات ذاتية - ما ذكروه ( الفلاسفة ) من الفرق بين الصفات الذاتية المقوّمة الداخلة في الماهية والصفات الخارجة اللازمة أمر باطل لا حقيقة له ( ت ، ر 1 ، 49 ، 6 ) - الصفات الذاتيّة « مادة » الحدّ الوضعي ( ت ، ر 1 ، 54 ، 4 ) - اشتراط الصفات الذاتية المشتركة أمر وضعي محض ( ت ، ر 1 ، 91 ، 12 ) - لا بدّ من التمييز بين الصفات « الذاتيّة » - التي لا تتصوّر « الذات » إلّا بها - وبين « العرضيّة » - التي تتصوّر بدونها . ولا يمكن التمييز بين هذين النوعين إلّا إذا عرفت « ذاته » المؤلّفة من الصفات « الذاتيّة » ، ولا تعرف « ذاته » حتى تعرف الصفات « الذاتيّة » ، ولا يميّز بين « الذاتيّات » وغيرها حتّى تعرف « ذاته » . فصار معرفة « الذات » موقوفا على معرفة « الذات » ، وهذا هو الدّور ( ت ، ر 1 ، 96 ، 6 ) صفات لازمة - الصفات اللازمة للموصوف تنقسم إلى ما لزومه بيّن للإنسان ، وإلى ما ليس هو بيّنا بل يفتقر ملزومه إلى دليل ( ت ، ر 2 ، 136 ، 1 ) صفة - وجدنا أشياء أخر لا صفة بالأعيان لم يدخل في هذا الباب ( الاسم ) ، كالبياض والسواد والحلاوة والمرارة وما أشبه ذلك فالتمسنا لذلك اسما جامعا ، فوجدناه الصفة . وهو كل شيء يقع عليه كيف ( ق ، م ، 10 ، 5 ) - الصّفة ذات ضروب شتّى : فمنها ما يكون في الأشياء المفعولة الفاعلة ، كالمذاقات والألوان والأعراف والأصوات والملامس . . . ومنها ضروب يسمّيها الفيلسوفيون الوثاقة والضّعف . أما الوثاقة فكالرّجل يكون ماهرا بالكتاب ، فذلك منه وثيق لا يكاد يتغيّر . وأمّا الضعف فالصبي الذي علم من الكتاب شيئا يسيرا ،