د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
468
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الأشياء التي هي تحت نوع واحد يقال فيها إنها شيء واحد بعينه في النوع . وكذلك جميع الأشياء التي تحت جنس واحد يقال فيها إنها شيء واحد بعينه في الجنس بمنزلة الإنسان والفرس : فإنهما شيء واحد بعينه في الجنس ( أ ، ج ، 479 ، 7 ) - الشيء بعينه ينقسم . . . على ثلاثة أنحاء : فأوّل التصديق . . . هو الذي يكون بالاستقراء . وذلك أن باحثا إن بحث عن واحدة واحدة من المقدّمات والمسائل يبيّن له أنها تحدث : إما عن الحدّ ، وإما عن الخاصّة ، وإما عن الجنس ، وإما عن العرض . والتصديق الآخر هو الذي يكون بالقياس . وذلك أنه واجب ضرورة أن يكون كل محمول على شيء إما أن يرجع عليه بالحمل ، وإما ألا يرجع عليه . فإن كان يرجع عليه فهو إما حدّ ، وإما خاصّة . وذلك أنه إن كان يدلّ على ماهيّة الشيء فهو حدّ ؛ وإن لم يكن يدلّ على ماهيّته فهو خاصّة ، إذ كانت الخاصّة ما رجع على الشيء بالحمل من غير أن يدلّ على ماهيّته . وإن كان لا يرجع على الشيء بالحمل فهو إما من الأشياء التي تقال في حدّ الموضوع ، أوليس منها . فإن كان مما يقال في الحدّ فهو إما جنس وإما فصل ، لأن الحدّ مأخوذ من جنس وفصول . وإن لم يكن مما يقال في الحدّ فمن البيّن أنه عرض ، لأنّا قد قلنا إن العرض هو ما ليس بحدّ ولا خاصة ولا جنس ، وهو موجود في الشيء الذي هو له عرض ( أ ، ج ، 481 ، 2 ) شيء جزئي - ( الشيء ) الجزئيّ إذا علم وجود حكم عليه بالإيجاب أو السلب ، كان ذلك ظنّا بالقوّة بالكليّ الذي فوقه إن كان المعلوم حكما في بعض الجزئيّات ، وذلك بالاستقراء الناقص ، أو كان علما بالقوّة بالكليّ الذي فوقه إن كان المعلوم حكما في بعض يعمّ كلّ جزئيّ ، وذلك بالاستقراء التام ( س ، ب ، 14 ، 15 ) شيء عام - الشيء العام للجنس والفصل هو أنهما يحويان أنواعا ؛ وذلك أن الفصل أيضا يحوي أنواعا ، وإن لم يكن يحوي جمع ما تحويه الأجناس . وذلك أن « الناطق » ، وإن لم يكن يحوي غير الناطق ، كالحيوان فإنه يحوي الإنسان والملك : اللذين هما أنواع ( في ، أ ، 1052 ، 2 ) - الشيء العام للفصل والنوع هو أن الأشياء التي تشترك فيها تشترك بالسويّة : وذلك أن الناس الجزئيين يشتركون في الإنسان وفي فصل الناطق بالسوية . ويعمّهما أيضا أنهما يوجدان للأشياء التي تشترك فيهما دائما : فإن سقراط ناطق أبدا وإنسان أبدا ( في ، أ ، 1060 ، 2 ) شيء كلي - العلم فإنما هو العلم لشيء كلي ( أ ، ب ، 398 ، 6 ) - ( الشيء ) الكلّي إذا علم وجود حكم عليه من إيجاب أو سلب بالفعل ، كان ذلك علما بالقوّة بالجزئيّ الذي تحته بطريق القياس ( س ، ب ، 14 ، 13 ) شيء معاند - ( الشيء ) المعاند إذا علم بالفعل كان ذلك العلم علما بالقوّة بمعانده : إمّا يرفعه عند وضع ذلك ،