د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

455

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

موجودة في القرآن ( و ، م ، 281 ، 13 ) - الشكل الرابع يشترط لإنتاجه إن لم تكن صغراه موجبة جزئية أن لا يجتمع فيه خستان بحسب الكم أو بحسب الكيف أو بهما معا ولو في مقدّمة واحدة ، وخسة الكم الجزئية وخسة الكيف السلب وإن كانت صغراه جزئية موجبة فشرط إنتاجه أن تكون الكبرى كلّية سالبة ( و ، م ، 303 ، 6 ) - ضروبه المنتجة ( الشكل الرابع ) خمسة : كلّية موجبة مع مثلها أو مع جزئية موجبة ينتجان موجبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المساوي للأكبر فيكون حينئذ الأصغر أعم من الأكبر ، وسالبة كلّية مع كلّية موجبة ينتج سالبة كلّية لرده إلى الأول بتبديل المقدمتين وعكس النتيجة ، وعكسه ينتج سالبة جزئية لجواز كون الأصغر أعم من الأوسط المندرج مع الأكبر تحت الأصغر فيلزم أيضا أن يكون الأصغر أعم من الأكبر ، وموجبة جزئية مع سالبة كلّية ينتج جزئية سالبة لرده إلى الأول بعكس ( المقدّمتين ( و ، م ، 304 ، 31 ) - إن الأشكال بحسب الحدّ المكرّر أربعة أقسام ، لأنّه إمّا أن يكون موضوعا في الكبرى محمولا في الصغرى : كالإنسان حيوان والحيوان حادث ، فهو الشكل الأوّل المسمّى بالنظم الكامل ، لأنّه أقواها وهي ترجع إليه في الحقيقة ، وإن كان محمولا فيهما كالإنسان حيوان الفرس حيوان ، فهو الشكل الثاني القريب من الأوّل لأنّه وافقه في طرف الحمل الذي هو أقوى من طرف الوضع ، وإمّا أن يكون موضوعا فيهما كالإنسان حيوان الإنسان حادث فهو الشكل الثالث لموافقته من طرف الوضع ، وإمّا أن يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى ، وهو عكس الأوّل كالإنسان حيوان الكاتب إنسان فهو الشكل الرابع ، وهو أضعفها لبعده عن الأوّل لكونه لم يوافقه لا في حمل ولا في وضع وهذا معنى قولنا وهي على الترتيب ( ض ، س ، 31 ، 34 ) شكل القول - إن كان ( شكل القول ) غير قياسي لم يلزم المجيب تبكيت ، وإن كان قياسيا بطل وضع المجيب ولزمه التبكيت ( ف ، ج ، 15 ، 10 ) شكلان ثان وثالث - لم يكن هذان الشكلان ( الثاني والثالث ) بيّنيّ القياسية بنفسهما إلا بالأول فلا فائدة لهما بل لهما خاصّة فائدة ( سي ، ب ، 150 ، 23 ) شكلية - إذا تصوّرت معنى المثلث فنسبت إليه الشكليّة ونسبت إليه الوجود ، وجدت الشكليّة داخلة في معنى المثلث ؛ حتى يستحيل أن تفهم المثلث أنّه مثلث إلّا وقد وجب أن يكون قبل ذلك شكلا ( س ، م ، 61 ، 4 ) شنع - الشنع هو الرأي المطّرح عند الجميع أو الرأي المشهور اطّراحه ، ويقابله الرأي المشهور إيثاره ( ف ، ج ، 105 ، 15 ) - المشهور إيثاره كما أنه ليس يوجد لأجل إنه صادق ومطابق للموجود ، وكذلك الشنع ليس اطّراحه لأجل إنه كاذب وغير مطابق للموجود ، لكن لأن الناس يرون اطّراحه فقط ، كان صادقا أو كاذبا ( ف ، ج ، 105 ، 16 )