د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

456

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ولا الشنع هو الكاذب فكثير من الحق شنع وكثير من الباطل ذائع ( ب ، م ، 234 ، 17 ) شيء - الشيء ليس إنما يكون أو لا يكون ، من قبل أنه قد أوجب أو قد سلب ، ولا حكمه بعد عشرة ألف سنة غير حكمه بعد زمان آخر كم كان مقداره ( أ ، ع ، 73 ، 12 ) - كل شيء فوجوده الآن أو غير وجوده واجب ضرورة ؛ ووجوده فيما يستقبل أو غير وجوده واجب ضرورة ( أ ، ع ، 75 ، 2 ) - إن الشيء مقول على الكل إذا لم يوجد من كل الموضوعة شيء لا يقال هذا عليه . وكذلك القول فيما لا يقال على شيء منه ( أ ، ق ، 108 ، 9 ) - الشيء يبيّن جزما يكون أن يتبيّن برفع الكلام إلى المحال وبحدود واحدة ، والذي يتبيّن برفع الكلام إلى المحال يكون أن يتبيّن جزما ( أ ، ق ، 196 ، 5 ) - تتبيّن الأشياء الكلّية بشرط من النظر في الأشياء الجزئية ( أ ، ق ، 198 ، 3 ) - ما كان على شيء فهو موجبه ؛ وأما ما كان من شيء فهو سالبه ( أ ، ب ، 315 ، 1 ) - ما نقول فيه إنه على الكل ، فهو شيء لم يكن على البعض دون أن يكون على البعض الآخر أو لا كان في وقت ما موجودا وفي وقت آخر غير موجود ( أ ، ب ، 322 ، 1 ) - ليس يلزم دائما أن يكون شيء واحد بعينه موجودا لأشياء كثيرة ، إذ كان قد توجد أبعاد ما ليس بينها أوساط ( أ ، ب ، 382 ، 1 ) - قد توجد مبادئ يبيّن بها أن هذا الشيء ليس هو موجودا أمرا ما ، ولا أيضا هذا الشيء موجود لهذا الشيء ( أ ، ب ، 383 ، 2 ) - تكون إذن مبادئ : بعضها لوجود الشيء ، وبعضها لغير وجوده ( أ ، ب ، 383 ، 4 ) - الشيء الذي عن الاتفاق فلا علم به بالبرهان ؛ إذ كان الأمر الذي بالاتفاق ليس هو ضروريا ولا على أكثر الأمر ؛ لكن ما يكون خارجا عن هذين ( أ ، ب ، 397 ، 4 ) - يمكن أن يكون شيء واحد هو نحو ما ذا ومن الاضطرار - مثال ذلك نفوذ الضوء في المصباح ( أ ، ب ، 433 ، 8 ) - إن لم يوجد سبيل إلى أخذ شيء واحد بعينه مما يجب أن نسمّيه صدفة وشوكا وعظما ، غير أنه قد يكون عندنا الأشياء اللازمة لهذه أيضا ، كأن الشيء الذي هو مثل هذا هو طبيعة واحدة ( أ ، ب ، 453 ، 9 ) - إن أنت أخذت الشيء الذي العلّة علّته في الجزئية فهو أكثر ، مثال ذلك أن تكون زواياه الخارجة مساوية لأربع قوائم هي أزيد ممّا المثلث والمربع ) ، فأما إذا أخذت جميعها فهي بالتساوي ، وذلك أن جميع الأشياء التي زواياها الأربع الخارجة مساوية لأربع زوايا قائمة بالأوسط على مثال واحد ( أ ، ب ، 459 ، 10 ) - الشيء إذا لم يعلم على كم نحو يقال ، فقد يمكن الّا يجتمع فيه رأي السائل والمجيب على شيء واحد بعينه . فإذا تنبّه على كم نحو يقال الشيء ، وعلى ما ذا يضعه من أتى به ، سخر من السائل متى لم ينح بالقول نحوه ( أ ، ج ، 499 ، 12 ) - وجود الموضوع من الاضطرار إذا وجد شيء من الأشياء هو لمن يريد أن يثبت الشيء . وذلك أنه إن تبيّن أن ذلك الشيء موجود ، صار