د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
443
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
شكل باطل - الذي يرسم شكلا باطلا ليس يعمل قياسا من مقدّمات صادقة أوّلية ، ولا من مقدّمات ذائعة : إذ كان ليس يدخل في الحدّ ، وذلك أنه ليس يقتضب ما يظنه جميع الناس ولا ما يراه أكثرهم ، ولا ما يظنه الفلاسفة أو أكثرهم أو المشهورون جدّا منهم ، لكنه يعمل القياس من المقدّمات التي تخص الصناعة ، إلا أنها ليست صادقة ( أ ، ج ، 471 ، 4 ) شكل ثالث - إن كانا جميعا مقولين على شيء واحد بعينه أحدهما موجود في كله والآخر غير موجود في شيء منه ، أو كلاهما موجودين في كلّه أو غير موجودين في شيء منه ، فإني أسمّي هذا الشكل الثالث . والأوسط هو الذي يقالان عليه ؛ والرأسان ( هما ) المقولان ؛ والكبير منهما أبعد من الأوسط ، والصغير أقربهما منه ، والأوسط يوضع خارجا من الرأسين أخيرا في الوضع . وليس يكون في هذا الشكل أيضا قياس كامل ؛ وقد يمكن أن يكون فيه قياس إذا ما كانت الحدود عند الأوسط كلّية أو غير كلّية ( أ ، ق ، 124 ، 11 ) - إن كان الحدّان محمولين على الحدّ الأوسط أو الواحد محمولا والآخر مسلوبا ، فإنه يكون الشكل الأخير ( الثالث ) ( أ ، ق ، 205 ، 7 ) - أما في الشكل الثالث فقد تكون النتيجة صدقا إذا كانت المقدّمتان كلتاهما كذبا ، أو بعضها ، أو كانت الواحدة كلّها صدقا والأخرى كذبا ، أو كان بعض الواحدة كلّها كذبا والأخرى كلّها صدقا وبخلاف ذلك وكيفما أمكن أن تغيّر المقدّمات ( أ ، ق ، 243 ، 2 ) - في الشكل الثالث فإنه لا يمكن إذا كان القياس موجبا أن تكون المقدّمات متقابلة للعلّة التي قيلت في الشكل الأوّل . وأما إذا كان القياس سالبا ، فإنه قد يكون من مقدّمات متقابلة إذا كانت حدود القياس كلّية ( أ ، ق ، 275 ، 8 ) - يخصّ ( الشكل ) الثالث ألا ينتج فيه منها ما صغراه سالبة ( ف ، ق ، 22 ، 7 ) - ضروب الشكل الثالث أولها ( الضرب ) هذا ( آ ) في كل ( ب ) ( ج ) في كل ( ب ) ، ينتج ( آ ) في بعض ( ج ) لأن الصغرى وهي ( ج ) في كل ( ب ) تنعكس موجبة جزئية فتصير ( آ ) في كل ( ب ) و ( ب ) في بعض ( ج ) فترجع إلى الضرب الثاني من الشكل الأول ( ف ، ق ، 28 ، 1 ) - الضرب الأول من هذا الشكل ( الثالث ) من موجبتين كلّيتين ينتج موجبة جزئية . والثاني كبراه سالبة كلّية وصغراه موجبة كلّية ينتج سالبة جزئية . والثالث كبراه موجبة كلّية وصغراه موجبة جزئية ينتج موجبة جزئية . والرابع كبراه موجبة جزئية وصغراه موجبة كلّية ينتج موجبة جزئية . والخامس كبراه سالبة كلّية وصغراه موجبة جزئية ينتج سالبة جزئية . والسادس كبراه سالبة جزئية وصغراه موجبة كلّية ينتج سالبة جزئية ( ف ، ق ، 31 ، 1 ) - الذي يخصّ الشكل الثالث في مقدّماته هو أن تكون الصغرى فيه موجبة وأن تكون إحداهما كلّية . وأخصّ من هذا هو أنه سائغ فيه أن تكون كبراه جزئية . والذي في وسطه أن يكون موضوعا للطرفين جميعا ، والذي يخصّه في نتائجه هو أن جميع نتائجه جزئية موجبات وسالبات ( ز ، ق ، 125 ، 3 ) - أمّا ( الشكل الثالث من القياس ) فهو الذي يكون حدّه الأوسط موضوعا فيهما جميعا ( س ، ق ، 107 ، 15 )