د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

444

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ( الشكل الثالث من القياس ) لا ينتج إلّا الجزئيّ ، ولأنّه ينتج أفضل المطالب وهو الكليّ الموجب ( س ، ق ، 108 ، 7 ) - الشكل الثالث ( من القياس ) خاصيّة هذا الشكل في تأليفه ما علمت ، وخاصيّته في إنتاجه أنّه لا ينتج إلّا جزئيّا ، وشرطه في أن ينتج هو أن تكون الصغرى موجبة وإحداهما كليّة ( س ، ق ، 116 ، 13 ) - الشكل الثالث ( من القياس الاقتراني الحملي ) الشرط في كون قرائن هذا الشكل منتجة . . . أن تكون الصغرى موجبة ، أو على حكمها كما علمت ، وفيهما كليّ أيّهما كان وأنت تعلم أن قرائنها حينئذ تكون حينئذ ستة لكنّ الستة تشترك في أنّ نتائجها إنّما تكون جزئيّة ، ولا يجب فيها كلّي ؛ فإنّك إذا قلت : كل إنسان حيوان . وكل إنسان ناطق . لم يلزم أن يكون كل حيوان ناطقا . ولزم أن يكون بعضه ناطقا . بأن تعكس الصغرى . فاجعل هذا معيارا لك في المركّبات من كليّتين وأمّا إذا كانت الكبرى جزئيّة ، لم ينفعك عكس الصغرى ؛ لأنّها إذا عكست صارت جزئيّة . فإذا قرنت به الأخرى ، كان الاقتران من جزئيّتين ، فلم ينتج ، بل يجب أن تعكس الكبرى ثم النتيجة كما علمت ( س ، أ ، 473 ، 3 ) - القسمة أن يكون الحدّ الأوسط إمّا محمولا على الأصغر وموضوعا للأكبر ، أو بالعكس ، أو محمولا عليهما ، أو يكون موضوعا لهما جميعا . فالقسم الأوّل يسمّى الشكل الأوّل ، والثاني ملغى فإنّه بعيد عن الطبع قياسيّته ، والقسم الثالث يسمّى شكلا ثانيا ، والقسم الرابع يسمّى شكلا ثالثا ( مر ، ت ، 113 ، 4 ) - الشكل الثالث : . . . في إنتاجه إنّه لا ينتج إلا جزئيّا ، وشرطه في أن ينتج هو أن تكون الصغرى موجبة وإحدى المقدمتين كليّة ( مر ، ت ، 122 ، 13 ) - ( الشكل الثالث ) الضرب الأول من كلّيتين موجبتين ينتج موجبة جزئية ، مثاله كل [ ب ج ] وكلّ [ ب أ ] ، لا يلزم من هذا أن كلّ [ ج أ ] . . . الضرب الثاني من كلّيتين والكبرى سالبة ، ينتج جزئية سالبة ، مثاله كل [ ب ج ] ولا شيء من [ ب أ ] ، لا يلزم من هذا أن لا شيء من [ ج أ ] . . . الضرب الثالث من جزئية موجبة صغرى وكليّة موجبة كبرى ، مثاله : بعض [ ب ج ] وكل [ ب أ ] ، ينتج بعض [ ج أ ] ، بالبرهان من الضرب الأول . الضرب الرابع من كليّة موجبة صغرى وجزئية موجبة كبرى ، مثاله : كل [ ب ج ] وبعض [ ب أ ] فبعض [ ج أ ] . . . الضرب الخامس من كليّة موجبة صغرى وجزئيّة سالبة كبرى ، مثاله : كل [ ب ج ] وليس كل [ ب أ ] فليس كل [ ج أ ] . . . الضرب السادس من جزئية موجبة صغرى وسالبة كليّة كبرى ، مثاله بعض [ ب ج ] ولا شيء من [ ب أ ] فليس كل [ ج أ ] ( مر ، ت ، 123 ، 8 ) - ( الأوسط ) إمّا أن يكون موضوعا فيهما ( المقدمتان ) ويسمّى الشكل الثالث ( غ ، م ، 27 ، 14 ) - الشكل الثالث : لا ينتج كليّا أصلا ( غ ، م ، 28 ، 6 ) - الشكل الثالث هو أن يكون الأوسط موضوعا في المقدّمتين ويرجع حاصله إلى أن كل قضية موجبة فالحكم على موضوعها حكم على بعض محمولها ، سواء كان الحكم سلبا أو إيجابا وسواء كانت القضية موجبة جزئيّة أو كليّة . وذلك واضح وله شرطان : ( أحدهما ) أن تكون