د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
432
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
تاليها بالطبع بخلاف المنفصلة فإن مقدّمها إنما يتميّز عن تاليها بالوضع فقط ( ن ، ش ، 17 ، 12 ) - الشرطية فنقيض الكلّية منها الجزئيّة الموافقة في الجنس أو النوع المخالف في الكيف وبالعكس ( ن ، ش ، 18 ، 21 ) - الشرطية فالمتصلة الموجبة سواء كانت كلّية أو جزئية تنعكس وموجبة جزئية والسالبة الكلّية سالبة كلّية إذ لو صدق نقيض العكس لانتظم مع الأصل قياسا منتجا للمحال ، وأما السالبة الجزئية فلا تنعكس ( ن ، ش ، 21 ، 11 ) - الشرطية ما تركّبت من قضيتين يعني أن كل قضية لا بد فيها من حصول ربط بين طرفيها وبذلك الربط كانت قضية ، فإن كان طرفاها مفردين أو ما في قوتهما سمّيت في اصطلاح أهل المنطق حملية ، وإن تركّبت من قضيتين سمّيت شرطية . مثال الحملية التي تركّبت من مفردين قولك مثلا زيد قائم وعمرو ضاحك وقام زيد وضحك عمرو ، ومثال الحملية التي تركّبت مما في قوة المفردين قولك زيد قام أبوه فإنه في قوة قولك زيد قائم الأب أو قام أبو زيد . والمراد هنا بالمفرد ما يضاد الجملة لا ما يضاد المركّب ( و ، م ، 115 ، 31 ) - القضيتان اللتان تركّبت منهما الشرطيّة تارة يحكم بينهما بالصحبة بمعنى أنه متى صدقت الأولى منهما صدقت الثانية . وتارة يحكم بينهما بالعناد إما في الثبوت وإما في النفي ، وإمّا فيهما انقسمت الشرطية لذلك إلى متصلة وإلى منفصلة ( و ، م ، 117 ، 22 ) - الشرطية المستعملة . . . إن كانت متصلة اشترط فيها أن تكون موجبة كلّية لزومية . فلو كانت المتصلة الكليّة سالبة لم تنتج بالفعل في القياس الاستثنائي شيئا ، أي لا يلزم من وضع المقدّم ولا من رفع التالي أو وضعه شيء بالفعل لكن بالقوة يلزم من وضع المقدّم رفع التالي ، أي وضع نقيضه لاستلزام المتصلة السالبة متصلة موجبة تناقضها في التالي ، ويلزم أيضا بالقوة من وضع التالي رفع المقدّم لاقتضاء العكس المستوي . ذلك وإن كانت المتصلة الموجبة جزئية لم تنتج لأنها حينئذ يحتمل أن يكون زمن صدق الشرطية غير زمان صدق الاستثنائية فلا تجتمع المقدمتان معا على الصدق فلا يحصل الإنتاج ( و ، م ، 326 ، 7 ) - إن لم تكن الشرطية كلّية وإن كانت المتصلة الموجبة الكلية اتفاقية لم تنتج لأن العلم بصدق الاتفاقية موقوف على العلم بصدق جزأيها فلو استفدنا العلم بصدق أحد جزأيها من صدقها لزم الدور ( و ، م ، 328 ، 1 ) شرطية متصلة - المتلازمة هي التي تؤلّف منها الشرطية المتصلة ، والمتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 9 ) - يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين ، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة وإذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 18 ) - الشرطيّة المتصلة : فلها أيضا جزءان ولكن كل جزء منهما يشتمل على قضيّة . « أمّا الجزء الأول » وهو قولك إن كانت الشمس طالعة فيسمّى مقدّما ولو حذف منه حرف الشرط وهو قولك ( إن ) بقي قولك الشمس طالعة وهو قضيّة ، فكأن حرف الشرط أخرجها عن كونها قضية قابلة للتصديق والتكذيب . « وأما الجزء