د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

433

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الثاني » : وهو قولك الكواكب خفيّة يسمّى تاليا ولو حذف منه حرف الجزاء وهو الفاء لبقي قولك الكواكب خفية وهي قضية ( غ ، م ، 18 ، 16 ) - الشرطية المتصلة انتظمت من جزءين لا يمكن أن يدلّ على كل واحد من جزئه بلفظ مفرد بخلاف الحملية . « والثاني » : أنّه يمكن أن يسأل عن الموضوع أنّه هو المحمول ( غ ، م ، 19 ، 5 ) - التالي إذا جعل مقدّما تغيّر المعنى في الشرطيّة المتصلة ، وربّما كذب أحدهما وصدق الآخر ( غ ، م ، 19 ، 16 ) - الشرطية المتصلة أيضا تنقسم إلى كليّة كقولك كلما كانت الشمس طالعة فالنهار موجود وإلى جزئيّة كقولك ربّما إن كانت الشمس طالعة كان الغيم موجودا ( غ ، م ، 21 ، 16 ) - الشرطية المتصلة إذا حلّلتها رجعت بعد حذف حرفي الجزاء والشرط منها ، إلى حمليتين ، ثم ترجع كل حملية إلى محمول مفرد ، وموضوع مفرد ( غ ، ع ، 111 ، 9 ) . - الشرطيّة المتصلة قد شاركت الحملية في ثبوت هذه اللوازم لها وهي العكوسات ، وانفردت الشرطيّة بزيادة لوازم أخر وإليه أشار بقوله فتستلزم المتصلة الموجبة اللزومية المتعددة التالي متصلات بعدد أجزاء التالي لأن جزء التالي لازم والتالي لازم للمقدّم فلازم اللازم لازم ؛ ولا تتعدّد بعدد أجزاء المقدّم إن كانت كلّية لأن جزأه ليس ملزوما له ، وتتعدّد الاتفاقية الموجبة بعدد أجزاء كل واحد من طرفيها والمنفصلة الموجبة مثلها باعتبار منع الخلو لا باعتبار منع الجمع ، والسالبة على العكس في الجميع ( و ، م ، 254 ، 30 ) شرطية منفصلة - المتلازمة هي التي تؤلّف منها الشرطيّة المتّصلة ، والمتقابلات هي التي تؤلّف منها الشرطيّة المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 10 ) - المتقابلات كلها إذا أخذ كل متقابلين منها في موضوع واحد ، كانت متعاندة ، وألّفت منها الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 14 ) - يصير المضافان متلازمين إذا أخذا في موضوعين ، فتؤلّف منهما الشرطية المتصلة وإذا أخذا في موضوع واحد ألّف منهما الشرطية المنفصلة ( ف ، م ، 128 ، 19 ) - ( الشرطيّة ) المنفصلة أيضا تشتمل على جزءين . كل واحد أيضا قضية إذا حذفت عنها كلمة الشرط ، ولكن لا ترتيب بين جزأيه إلّا من حيث الذكر ، فإنّك تقول العالم إمّا حادث وإمّا قديم ، ولو عكست وقلت إمّا قديم وإمّا حادث لم يتبدّل المعنى ( غ ، م ، 19 ، 12 ) - ( الشرطيّة ) المنفصلة فالكلية منها أن تقول كل جسم فإمّا متحرك وإمّا ساكن ، والجزئيّة أن تقول الإنسان إمّا أن يكون في السفينة وإمّا أن يغرق ( غ ، م ، 21 ، 18 ) - إن كانت الشرطية منفصلة فلا يخلو إمّا أن تكون حقيقية ، وهي التي تمنع الخلو والاجتماع معا أو غير حقيقية ، والحقيقية إما أن تكون ذات جزءين فقط أو ذات أجزاء متناهية أو غير متناهية ( سي ، ب ، 170 ، 6 ) - ( الشرطية منفصلة ) الغير الحقيقية فإن كانت مانعة الخلو فينتج استثناء النقيض فيها عين الآخر ولا ينتج فيها استثناء العين ، مثاله إما أن يكون زيد في البحر وإما أن لا يغرق ، لكنه ليس في البحر فينتج أنّه لا يغرق ، لكنه يغرق ، فينتج أنه في البحر ، ونعني بالبحر كل ماء مغرق