د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

369

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الاسم على ذي المعنى ، إذ كان هذا أعرف . ثم ننتقل منه إلى المعنى ( س ، م ، 58 ، 2 ) دلالة الالتزام - دلالة الالتزام مثل دلالة المخلوق على الخلق والأب على الابن والسقف على الحائط والإنسان على الضاحك ، وذلك أن يدلّ أولا دلالة المطابقة على المعنى الذي يدلّ عليه أولا ، ويكون ذلك المعنى يصحبه معنى آخر ، فينتقل الذهن أيضا إلى ذلك المعنى الثاني الذي يوافق المعنى الأوّل ويصحبه ( س ، ش ، 14 ، 21 ) - دلالة الالتزام هي دلالة اللفظ على لازم معناه كدلالة لفظ ( السقف ) على ( الحائط ) ( غ ، ع ، 358 ، 1 ) - يفهم منه ( اللفظ ) أيضا معنى ليس هو المعنى المقصود ولا من جملته لكنّه لازم له ومقارن غير منفك عنه وتسمّى دلالة التزام . كما تدل لفظة المتحرّك على معنى المحرّك والسقف على الحائط ، فإنّ المتحرّك لا ينفكّ عن محرّك وإن لم يكن هو المحرّك ولا مفهوم المحرّك جزء من مفهومه ( ب ، م ، 8 ، 12 ) - ( دلالة ) التزام ( مثل دلالة لفظ السقف على الحائط ، والإنسان على قابل صنعة الكتابة ) ذكر له ( ابن سينا ) مثالين : أحدهما : لازم لا يحمل على ملزومه . والثاني : لازم يحمل . وإنّما قال : ( قابل صنعة الكتابة ) ولم يقل ( الكاتب ) لأن الأول يلزم الإنسان ، والثاني لا يلزمه ( ط ، ش ، 188 ، 1 ) - دلالة التزام وهي دلالة اللفظ على خارج عن مسمّاه لازما له لزوما ذهنيا بيّنا ( و ، م ، 44 ، 2 ) - دلالة الالتزام بكون اللزوم ذهنيا بيّنا لتعرف بذلك أن بين كل واحدة من دلالتي التضمن والالتزام وبين دلالة المطابقة عموما وخصوصا بإطلاق كلما وجدت دلالة التضمن أو الالتزام وجدت دلالة المطابقة لاستنادهما إليها ( و ، م ، 52 ، 6 ) - في فن الأصول أو في فن البيان فإنهم لا يشترطون في دلالة الالتزام أن يكون اللزوم ذهنيا بل مطلق اللزوم بأي وجه كان بذلك ( و ، م ، 58 ، 32 ) - دلالة الالتزام لاستلزام المعنى للمدلول ( ض ، س ، 24 ، 19 ) دلالة التزامية - يشترط في الدلالة الالتزاميّة كون الأمر الخارج بحالة يلزم من تصوّر المسمّى تصوره وإلا لامتنع فهمه من اللفظ ولا يشترط فيها كونه بحالة يلزم من تحقّق المسمّى في الخارج تحقّقه فيه كدلالة لفظ العمى على البصر مع عدم الملازمة بينهما في الخارج ( ن ، ش ، 4 ، 3 ) دلالة الانفصال - اعلم أنّ المنفصلات والمتصلات ربّما كان دلالة الاتصال أو ( دلالة ) الانفصال فيها بعد وضع الموضوع ، وربّما كان قبل وضع الموضوع ، أعني بذلك الكلمة التي بها يصار إلى الاتصال والانفصال ، كقولك : إن أو كلما في المتصل ، أو قولنا : إمّا في المنفصل . فيصير لذلك أربعة أصناف من المتصل والمنفصل ( س ، ق ، 257 ، 1 )