د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

361

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- طريق الخلف والتشنيع ، فكما يقوله قائلهم : لو جاز أن يكون كذا ، لجاز أن يكون كذا ؛ أعني لو جاز أن يكون البصر يرسل رسولا إلى خارج لجاز أن يرسل اللمس رسولا أيضا إلى الملموس ، وتكون لفظة « لو » هاهنا أحسن في الاستعمال ، ولفظة « إن » هناك ( س ، ج ، 97 ، 12 ) - إنّ الخلف على وجهين : خلف استحالته تتبيّن لا من جهة التناقض ، كمن ينتج مثلا أنّ زوايا المثلث أكثر من قائمتين ، والثاني خلف استحالته تتبيّن من جهة التناقض ، كمن ينتج أن المثلث ليس بمثلث ، أو أن الأعمى ليس بأعمى ( س ، س ، 83 ، 13 ) - فأنت حادث الآن لست حادثا الآن ؛ هذا خلف ( س ، س ، 86 ، 5 ) - نقول : إنّه إن لم يكن ليس بعض [ ج ] [ ا ] فكل [ ج ] [ ا ] وكان كل [ ب ] [ ج ] فكل [ ب ] [ ا ] وكان ليس كل [ ب ] [ ا ] هذا خلف ( س ، أ ، 480 ، 11 ) - أمّا الخلف فقياس مبتدأ لا يدري بعد ما ينتجه حتى ينتج محالا ولا يلزم أن يتقدمه قياس وإن اتفق ، لكن حال الحدود والترتيب فيهما واحد ( ب ، م ، 185 ، 1 ) - أمّا الخلف فإنّه يقصد فيه في أول الأمر أن ينتج شيئا غير المطلوب ذلك الشيء بين الكذب إمّا على الإطلاق أو عنده وبينه وبين خصمه ( ب ، م ، 186 ، 20 ) - أمّا في الخلف فإنّ النتيجة توضع أولا ويوضع نقيضها ، وإذا كان الخلف مؤلّفا من نقيض المطلوب ومن صادقة تنتج محالا ( ب ، م ، 187 ، 2 ) - المطلوبات الأربعة كلها إلا الكلّي الموجب يمكن أن تبيّن من كل شكل بالخلف ( سي ، ب ، 174 ، 12 ) - الخلف معا يمكن ردّه إلى المستقيم بأن يؤخذ نقيض التالي المحال ، ويقرن بالمقدّمة الصادقة فينتج على الاستقامة المطلوب الأول ، ولا يجب أن يرتد عند الاستقامة إلى الشكل المستعمل في الخلف معا ( سي ، ب ، 175 ، 9 ) - عكس القياس لم يخف عليك مشابهة الخلف معا إياه لأنّا نأخذ في الخلف معا نقيض المطلوب الذي هو النتيجة أخيرا ، ونقرنه بمقدّمة صادقة وينتج منه محال ، ويستدل به على أن نقيض المطلوب محال ( سي ، ب ، 179 ، 3 ) - العكس يكون بعد قياس مفروغ عن تأليفه . والخلف يكون مبتدأ ، لكن رد الخلف إلى الاستقامة هو بعينه عكس القياس من غير فرق لأن الخلف قياس معمول يؤخذ نقيض نتيجته الباطلة ويقرن بالصادقة فينتج نقيض المشكوك فيها المأخوذة على أنها صادقة في القياس ( سي ، ب ، 179 ، 6 ) - كل خلف كما علمته يرجع إلى المستقيم ( سي ، ب ، 188 ، 4 ) - الخلف يتميز بمغالطة عن سائر القياسات وهي وضع ما ليس بعلّة علّة ( سي ، ب ، 282 ، 17 ) - . . . الخلف . . . أن نأخذ نقيض النتيجة ونضيف إليها إحدى المقدّمتين فيلزم عنها نقيض المقدّمة وما لزم عنه الكذب فهو كذب ( ش ، ق ، 165 ، 18 ) - كل قياس يقبل الانعكاس يقبل بيان نتيجته على طريق الخلف ( ش ، ق ، 312 ، 18 ) - جميع المطالب الأربعة تبيّن بالخلف في كل