د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

357

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

خاصية - الخاصّية هي تلك التي يؤخذ أيضا أنها موجودة ؛ وهذا هو الذي ينظر العلم من أمره في الأشياء الموجودة بذاته ( أ ، ب ، 339 ، 4 ) - إنّ معنى الخاصّية ما عرض للنوع دون غيره أي بعد تنوعه بما ينوّع به ( ب ، م ، 27 ، 15 ) خالفة الاسم - في عرف اليونانيين . . . كان لهم حرف يدخل بين الموضوع والمحمول ، كما قد يستعمل في العربية أيضا ، وكانوا يسمّونه خالفة الاسم ، وهو حرف هو ، فيقولون الفرس هو غير إنسان وزيد ليس هو غير إنسان ، ويسمّى في القضية رابطة ، فإذا تأخر حرف السلب عن الرابطة كان جزأ من المحمول ، وإن تقدّم عليها كان سلبا للمحمول ، فتمّ بذلك الفرق بين السالبة والمعدوليّة ( ب ، م ، 72 ، 5 ) خبر - الخبر يسمّى المحمول والمخبّر عنه يسمّى الموضوع ( ف ، ق ، 12 ، 11 ) - الخبر قد يكون اسما مثل قولنا زيد ذاهب وقد يكون فعلا مثل قولنا زيد يمشي أو مشى ( ف ، ق ، 70 ، 10 ) - يكون قضيّة وخبرا ، . . . الذي يصلح أن يصدق أو أن يكذب كقولنا : الإنسان حيوان ؛ وبعض ذلك ليس قضيّة وخبرا ؛ وهو الذي لا يصلح لذلك ؛ كقولنا : زيد الكاتب ؛ وكالتركيب الذي يكون للحدود والرسوم ( س ، م ، 87 ، 12 ) - الخبر ، ويسمّى قضيّة وقولا جازما وهو الذي يتطرق إليه التصديق أو التكذيب ( غ ، م ، 17 ، 13 ) - الخبر هو الذي يقال لقائله : إنه صادق أو كاذب فيه ، بالذات لا بالعرض ( غ ، ع ، 109 ، 6 ) - التأم هذا القول ( القضية ) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ والآخر خبرا ، ويسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا والآخر صفة ، ويسمّي الفقهاء أحدهما حكما والآخر محكوما عليه ، ويسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا وهو المخبر عنه والآخر محمولا وهو الخبر ( غ ، ح ، 23 ، 11 ) - كلّ لفظ يلزمه الصدق والكذب فهو مؤلّف ويسمّى خبرا وقولا جازما ( ب ، م ، 11 ، 24 ) - خاصّة الكلمة أنها تكون أبدا خبرا لا مخبرا عنه ( ش ، ع ، 84 ، 6 ) - الخبر هو الذي يقال لقائله إنّه صادق فيما قاله أو كاذب ، وأقول : معناه أنّ الخبر هو الذي يخبر عنه بأنّه صادق أو كاذب . فقوله الخبر والذي يخبر عنه تعريف الشيء بنفسه . وأمّا الصدق فهو الخبر المطابق للمخبر عنه فاستعماله في تعريف الخبر يكون دورا ( ر ، ل ، 9 ، 2 ) - أصناف الخبر ثلاثة . أولها الحمليّ وهو الذي يقال فيه إنّ كذا كذا أوليس كذا . والثاني والثالث هو الشرطيّ وهو أن يكون التأليف فيه بين الخبرين قد أخرج كل واحد منهما عن خبريته ثم حكم على أحدهما بأنّ الآخر يلزمه وهو الشرطيّ المتصل ، أو بأن الآخر يعانده وهو الشرطي المنفصل - مثال المتصل قولك : إن كان هذا إنسانا كان حيوانا ، فإنه لولا حروف الشرط والجزاء لكان كل واحد من قولك هذا إنسان هذا حيوان خبرا بنفسه - ومثال المنفصل : العدد إمّا زوج وإمّا فرد ( ر ، ل ، 9 ، 6 )