د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

353

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- من الخاصّة ما هو أعرف بالذات من المخصوص ، كالحركة إلى فوق ، والإضاءة ، فإنّها أعرف بالذات من طبيعة النار الحقيقيّة بالقياس إلى أوهامنا ( س ، ج ، 208 ، 11 ) - إنّ التعريف للمجهول ، والخاصّة إنّما يعطاها المعلوم ، ويبيّن وجودها للمعلوم . فهذا موضع فرق بين الخاصّة المركّبة وبين الرسم ( س ، ج ، 209 ، 9 ) - يجب أن تكون الخاصّة مميّزة كالفصل ، فإن كانت مشتركة فما فعل شيء ( س ، ج ، 212 ، 1 ) - ينبغي أن تورد الخاصّة على أنّها خاصّة واحدة ، فإن أورد فصل على ذلك فقد أوردت خاصّتان على أنّها خاصّة واحدة ( س ، ج ، 212 ، 5 ) - أن تجعل الخاصّة ما لا يلزم دائما ، كمن يجعل خاصّة الإنسان أنّه كاتب ، فلا يكون دلّ على كل إنسان ( س ، ج ، 213 ، 5 ) - ينبغي أن تكون الخاصّة من المعاني اللاحقة للشيء من جهة نوعه ، ويكون لنوعه لما هو نوعه ؛ وبالجملة لماهيّته ومن طريق ماهيّته ( س ، ج ، 230 ، 16 ) - لا ينبغي أن تكون الخاصّة مأخوذة بمعنى الأزيد والأغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع أن يبقى الخاصّة لشيء أغلب ( س ، ج ، 237 ، 4 ) - الخاصّة والعرض العام فمن المحمولات العرضيّة ( س ، أ ، 241 ، 4 ) - قد يكون الشيء بالقياس إلى كلّي ، خاصّة ، وبالقياس إلى ما هو أخصّ منه ، عرضا عاما ؛ فإنّ « المشي والأكل » من خواص الحيوان ، ومن الأعراض العامّة للإنسان ( س ، أ ، 244 ، 7 ) - الخاصّة ترسم بأنّها كليّة تقال على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا غير ذاتيّ ( س ، أ ، 248 ، 1 ) - كل ما كان فيما لا يقوّم ، ولا يوجد إلّا للشيء ، فقد جرت العادة بأن يسمّى « خاصّة » سواء كان لكله أو بعضه ، ولازما أو مفارقا ( س ، ش ، 20 ، 5 ) - أصناف الخاصّة ثلاثة : اللازمة للجميع دائما . واللازمة للبعض دائما كالضحك بالقياس إلى الحيوان . والذي لا يلزم ولا يكون إلّا للشيء وحده كالضحك بالفعل أو كالبكاء بالفعل للإنسان ( س ، ش ، 20 ، 9 ) - الألفاظ الكلّية خمسة : جنس ونوع وفصل وخاصّة وعرض عام ( مر ، ت ، 16 ، 3 ) - الخاصّة هو الكلّي المقول على نوع واحد في جواب أيّ شيء هو ، لا بالذات بل بالعرض ، إمّا نوع هو جنس . . . إمّا نوع ليس هو بجنس ( مر ، ت ، 18 ، 8 ) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس وهي : الجنس والنوع والفصل والعرض العام والخاصّة ( غ ، م ، 17 ، 11 ) - الخاصّة : ترسم بأنها كليّة تحمل على ما تحت حقيقة واحدة فقط ، حملا غير ذاتي ( غ ، ع ، 106 ، 17 ) - الخاصّة كليّة تحمل على ما تحت حقيقة واحدة فقط حملا غير ذاتي ( غ ، ع ، 357 ، 3 ) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان ، ويسمّى خاصّة أو عرضا خاصا ، وإلى ما يشارك النوع فيه غيره ويسمّى عرضا وعرضيا عاما ( ب ، م ، 15 ، 23 ) - أمّا الخاصّة فإنّها تعرف بأنّها الكلّي العرضي