د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

328

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ويتضمّن حفظه أو نصرته من غير أن يتحرّى في ذلك لا أن يكون صادقا ولا أن يكون كاذبا ( ف ، ح ، 222 ، 4 ) - ( صناعة الجدل تستعمل حرف هل ) في أن يتسلّم به من المجيب مقدّمات يستعملها في إبطال الوضع الذي حفظه من غير أن يبالي كيف كانت المقدّمات - صادقة أو كاذبة - بعد أن تكون مشهورة أو إن لم تكن مشهورة - كانت مقدّمات يعترف بها المجيب ، ويجمع بين المتناقضين ليفوّض إلى المجيب النظر فيما يختار تسليمه منها ليكون إذا سلّم سلّم بعد تأمّلها هل هي نافعة للسائل أو غير نافعة ، ليسلّم ما يظنّ بعد تأمّلها أنّها غير نافعة للسائل في أن يناقض بها المجيب في وضعه ( ف ، ح ، 222 ، 15 ) - ( الصناعة ) السوفسطائيّة فإنّها تستعمل السؤال بحرف « هل » في ثلاثة أمكنة . أحدها عند التشكيك السوفسطائي ، فإنّه يسأل بالمتقابلين وبما هو في الظاهر والمغالطة متقابلين ، ويلتمس إلزام المحال من كلّ واحد منهما . والثاني عندما تتشبّه بصناعة الجدل أو تغالط وتوهم أنّ صناعتها هي صناعة الارتياض . فيستعمل السؤال بحرف « هل » عند تسلّم الوضع ويستعمله أيضا عندما يلتمس تسلّم المقدّمات التي يبطل بها على المجيب الوضع الذي تضمّن حفظه . والثالث عندما تتشبّه بالفلسفة وتوهم أنّها هي صناعة الفلسفة ( ف ، ح ، 224 ، 8 ) - كلّ موضع تستعمل الفلسفة فيه السؤال بحرف « هل » وتطلب به الحقّ اليقين من المطلوب بحرف « هل » فإنّ السوفسطائيّة تطلب فيه بحرف « هل » ما هو في الظنّ والتمويه والمغالطة حقّ يقين لا في الحقيقة ( ف ، ح ، 224 ، 16 ) - الخطابة تستعمل حرف « هل » على ما وضع للدلالة عليه أوّلا ، وتستعمله على طريق الاستعارة . وأمّا حرف « لم » وحرف « ما » فإنّها لا تستعملها في السؤال إلّا على طريق الاستعارة فقط ( ف ، ح ، 225 ، 8 ) حركات - الحركات الجزئية يضادّها السكون الجزئي ( ش ، م ، 74 ، 4 ) - الحركات مثل التغيّر في المكان يضادّه السكوت في المكان ( ش ، م ، 74 ، 5 ) - أنواع الحركات . . . هي النقلة ، أو الاستحالة ، أو النمو ، أو الكون والفساد ( ش ، ج ، 535 ، 4 ) حركة - أنواع الحركة ستة : التكوّن ، والفساد ، والنمو ، والنقص ، والاستحالة ، والتغيّر بالمكان ( أ ، م ، 51 ، 15 ) - الحركة على الإطلاق يضادّها السكون . وأما الحركات الجزئية فتضادّها الجزئيات ( أ ، م ، 53 ، 1 ) - الحركة على ستّة أوجه : فوجهان في أعيان الأشياء ، وهما النشوء والبلى . . . ووجهان في الحساب ، وهما الزّيادة والنّقصان في الطّول والعرض والوزن . ووجهان في الصّفة ، وهما في التحوّل والتّنقّل . فالتحوّل كاستحالة الشّيء إلى غير حاله ، كما يبيضّ الأسود ، ويسودّ الأبيض . والتّنقّل تنقّل الأشياء في المواضع على وجهين : إمّا في الاستدارة ، وإمّا في الاستقامة ( ق ، م ، 22 ، 11 )