د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

318

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- ( الخلل في الحدود ) أن يؤخذ الجزء بدل الجنس ( غ ، ص ، 18 ، 13 ) - ( الخلل في الحدود ) أن يضع اللوازم التي ليست بذاتية بدل الجنس ( غ ، ص ، 18 ، 15 ) - ( الخلل في الحدود ) أن يضع النوع مكان الجنس ( غ ، ص ، 18 ، 16 ) - ( الخلل في الحدود ) من جهة الفصل فأن يأخذ اللوازم والعرضيّات في الاحتراز بدل الذاتيّات وأن لا يورد جميع الفصول ( غ ، ص ، 18 ، 17 ) - ( الخلل في الحدود ب ) الأمور المشتركة فمن ذلك أن يحدّ الشيء بما هو أخفى منه ( غ ، ص ، 18 ، 18 ) - طالب حدود الأوليّات إنّما يطلب شرح اللفظ لا الحقيقة فإن الحقيقة تكون ثابتة في عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة الوجود في العقل ( غ ، ص ، 21 ، 6 ) - أفضل الأقاويل المعرّفة هي الحدود لأنّها تفيد المعرفة الذاتيّة التامة ( ب ، م ، 49 ، 16 ) - إنّ الحدود لا يتوجه فيها بقصد أوّل إلى التمييز بالأوصاف المشهورة ، وإنّما يتوجه فيها إلى تقرير الأوصاف الذاتيّة التي مجموعها حقيقة المحدود في النفس ( ب ، م ، 52 ، 1 ) - الحدود معقولات مؤلّفة من معان ، فتحصيلها إنّما يتم بتحصيل المعاني المفردة التي تؤلّف منها ( ب ، م ، 57 ، 10 ) - إنّ الحدود إنّما هي حدود بحسب الأسماء ، والأسماء أسماء بحسب الحدود ( ب ، م ، 62 ، 1 ) - الأسماء والحدود داخلة في المواضعات والمواطيات ، فقد يجوز إختلاف الناس فيها من حيث تختلف مواضعاتهم ومواطياتهم ، ولا يلزم من ذلك جهل ولا تناقض ، فيكون للشيء الواحد أسماء كثيرة بحسب حدود كثيرة ، وحدود كثيرة بحسب أسماء كثيرة ( ب ، م ، 63 ، 10 ) - الحدود مفردات لا حكم فيها أعني حدود القضايا كالمحمول والموضوع ، وتسمّى حدودا لأنّها أجزاء القضايا وأطرافها ، وقد تكون ألفاظا مفردة كقولك الإنسان حيوان ، وقد تكون حدودا على الحقيقة لأنّ كل واحد منها مؤلّف من ألفاظ تدلّ دلالة الحدّ على معنى واحد كقولك الحيوان الناطق المائت جسم حسّاس متحرّك بالإرادة ( ب ، م ، 115 ، 12 ) - الحدود تقال للتصوّر وتفهيم معنى الكلام لا لتصديق وقبول بوجه من الوجوه ( ب ، م ، 219 ، 7 ) - ربما لم تكن الحدود ألفاظا مفردة بل مركّبة ، وربما كان في إحداهما مفرد وفي الأخرى مركّب ، فلا ينبغي أن يتشوّش عليك التحليل بسبب هذا الاختلاف بل عليك بتبديل المركب بالمفرد ( سي ، ب ، 193 ، 5 ) - الحدود فمثل حد موضوع العلم فلا بد من تقديم العلم به ( سي ، ب ، 237 ، 17 ) - الحدود التي ينحلّ إليها القياس . . . ليس ينبغي أن نطلبها أبدا من حيث يدلّ عليها اسم مفرد لأن كثيرا ما يدلّ عليها بقول مركّب ( ش ، ق ، 264 ، 2 ) - ليس يجب أن نطلب للحدود الموجودة في القياس إذا حمل بعضها على بعض ، إما على جهة السلب وإما على جهة الإيجاب ، نسبة واحدة من الحمل ( ش ، ق ، 264 ، 10 ) - الحدود التي تكرّر في المقدّمات في بعض المواضع ثلاث مرات فينبغي أن تكرّر الثلاثة