د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

317

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- الحدود أوّل ما تؤخذ بذاتها إنما تؤخذ معرّفة . ولهذا السبب لا تعدّ أولا في المقدّمات . ولأن الحدّ ممكن أن يستعمل مقدّمة أو جزء مقدّمة ، فإنه يعدّ أيضا في المقدّمات ( ف ، ب ، 90 ، 1 ) - لمّا كانت الحدود من أجناس وفصول ذاتيّة فقط ، لزم فيما لا جنس له الّا يكون له حدّ ، وكذلك ما لا فصول له ذاتيّة يلزم الّا يكون له حدّ ( ف ، أ ، 79 ، 12 ) - إنّ الحدود من الأجناس والفصول ( س ، م ، 4 ، 11 ) - الحدود قد يعرض فيها إختلاف باختلاف وقوع المحدودات في مقولات شتى ، كحال الشيء الذي من مقولة المضاف مثلا ، فإنّه يعرض له أن يحتاج في تحديده إلى أحوال لا تعرض لما يقع في مقولة الجوهر . وربّما خصّ أنواع الكميّة في التحديد خواصّ هي لها دون أنواع الكيفيّة ( س ، م ، 6 ، 1 ) - أمّا الحدود المتعيّنة في الخلق للصغير والكبير التي لا تقال بالقياس فإنّها أيضا تكون متضادة ؛ لا لأنّها مقادير ، بل لأنّها مقارنة لكيفيّات ، ولأجل أنّها أطراف طبيعية ؛ مثل أنّ لأعظام الحيوانات مقادير هي على الإطلاق أكبر مقدار فيها ، ومقادير هي على الإطلاق أصغر مقدار فيها . وليس إنّما يقال للكبير منها كبير بالقياس إلى الصغير ، بل في نفسه ، وبالقياس إلى طبيعة نوعه ، وكذلك الحال في الصغير منها ( س ، م ، 140 ، 12 ) - أوّل ما يجب أن يطلب في الحدود هو الشيء المتشابه فيه ، لأنّ أوّل ما يطلب هو الجنس ( س ، ج ، 98 ، 7 ) - للحدود مفهومات غير المفهومات التي تقتضيها المحدودات ، والتي تحاذيها الأسماء ( س ، ج ، 268 ، 8 ) - أجزاء هذه ، التي تسمّى مقدّمة ، الذاتيّة التي تبقى بعد التحليل إلى الأفراد الأول التي لا تتركّب القضيّة من أقل منها ، تسمّى حينئذ حدودا ( س ، أ ، 423 ، 5 ) - كل ( ب ) ( ج ) وكل ( ب ) ( ا ) يلزم منه أنّ كل ( ج ) ( ا ) فكل واحد من قولنا : كل ( ج ) ( ب ) وكل ( ب ) ( ا ) مقدّمة . و ( ج ) و ( ب ) و ( ا ) حدود . وقولنا : وكل ( ج ) ( ا ) نتيجة . والمركّب من المقدّمتين على نحو ما مثلناه ، حتى لزم عنه هو القياس ( س ، أ ، 423 ، 13 ) - أن يتأمّل في الحدود الثلاثة وطرفي النتيجة حتى لا يكون فيهما اسم مشترك ، فإن الاسم ربّما يكون واحدا والمعنى متعدّد فلا يصح القياس ( غ ، م ، 56 ، 1 ) - الغلط في الحدود ثلاثة : أحدهما : في الجنس . والآخر : في الفصل . والثالث : مشترك ( غ ، ع ، 277 ، 17 ) - منها ( الغلط في الحدود ) : أن يوضع الفصل بدل الجنس ( غ ، ع ، 278 ، 1 ) - منها ( الغلط في الحدود ) : أن تؤخذ الهيولى مكان الجنس ( غ ، ع ، 278 ، 9 ) - منها ( الغلط في الحدود ) : أن توضع الملكة مكان القوة ( غ ، ع ، 278 ، 22 ) - منها ( الغلط في الحدود ) : أن يوضع ( النوع ) بدل ( الجنس ) ( غ ، ع ، 279 ، 5 ) - مداخل الخلل في الحدود وهي ثلاثة : فإنه تارة يدخل من جهة الجنس ، وتارة من جهة الفصل ، وتارة من جهة أمر مشترك بينهما ( غ ، ح ، 101 ، 15 )