د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
316
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
فولا واحد من هذين ( أ ، ب ، 342 ، 4 ) - قد يقع بين حدّين حدود من بلا نهاية ( أ ، ب ، 381 ، 13 ) - أن تكون الحدود في جنس واحد بعينه ومن غير متجزّئة بأعيانها ، فقد يلزم إن كان الأمر العام مزمعا أن يكون من الأشياء الموجودة بذاتها ( أ ، ب ، 382 ، 2 ) - في البراهين قد يجب أن يكون معنى القياس موجودا ، كذلك يجب أن يكون في الحدود الظهور أيضا ( أ ، ب ، 451 ، 5 ) - الحدود هي أقسام المقدّمات التي يقسم إليها ، فذلك الاسم الموضوع ، وما يحمل عليه ( ق ، م ، 64 ، 12 ) - لما كانت البراهين التي تعطي الوجود والأسباب إنما توجد حدودها الوسطى أحد أصناف الأسباب التي ذكرت ، وكانت أنحاء حمل أجزاء البراهين هي هذه ، لزم ضرورة أن تكون الأسباب التي تؤخذ ، حدودا وسطى ، حالها من كل واحد من الطرفين إحدى هذه الأحوال . ويلزم أن تكون الأسباب كلّها ، إمّا حدودا أو أجزاء حدود للطرفين أو لأحدهما ، أولها شركة في حدودهما بوجه من الوجوه ، إما شركة قريبة أو شركة بعيدة ( ف ، ب ، 32 ، 16 ) - الحدود والأشياء المحدودة ، فهي إما أن تدلّ عليها ألفاظ مثل الانسان والشمس والقمر ، وإما أن يدلّ عليها قول ليست صيغة تركيبه تركيب قول جازم ( ف ، ب ، 45 ، 4 ) - الحدود تؤلّف من أشياء أكثر من واحد بمنزلة ما تؤلّف البراهين ، غير أن نحو تأليف الحدود مخالف لنحو تأليف البراهين ( ف ، ب ، 45 ، 6 ) - تأليف أجزاء الحدود ، فهو النحو الذي صيغته ليست صيغة يكون بها بعض أجزائه حكما والآخر محكوما عليه ، ويصلح أن تجعل جملته جزء قول جازم ( ف ، ب ، 45 ، 8 ) - أقلّ ما منه تأتلف الحدود جزءان ، ومن جملة أجزاء الحدود ما يمكن أن يحمل على المحدود ، ومنها ما لا يمكن أن يحمل على المحدود ( ف ، ب ، 45 ، 10 ) - أجزاء الحدود التي هي حدود على الاطلاق ، فكل واحد فيها أقدم من المحدود ، وبعضها أقدم من بعض ( ف ، ب ، 46 ، 13 ) - تقدّم أجزاء الحدود للمحدود على مثال تقدّم أجزاء البراهين للنتائج ( ف ، ب ، 46 ، 15 ) - إذا تبرهن الشيء بالبرهان على الاطلاق أمكن أن تؤخذ أجزاء البرهان بأعيانها أجزاء حدود . وإذا حدّد الشيء أمكن أن تؤخذ أجزاء حدوده أجزاء براهين ( ف ، ب ، 47 ، 13 ) - الحدود التي تؤخذ أجزاؤها أمورا خارجة عن المحدود ، فإنّ تلك الأمور الخارجة ثلاثة أصناف : إمّا غايات للشيء ، وإما فاعلات له ، أو شيء فيه المحدود ( ف ، ب ، 48 ، 1 ) - الحدود التي أجزاؤها متقدّمة هي الحدود على الاطلاق ، وهي أحرى أن يقع عليها اسم الحدّ ( ف ، ب ، 51 ، 7 ) - الحدود المتأخّرة الأجزاء ، فإنها لا تسمّى الحدود على الاطلاق ، أقل ذلك ، لكن إنما تسمّى رسوما أو حدودا متأخرة ( ف ، ب ، 51 ، 8 ) - الحدود فهي التي ليس للمتعلّم والسامع أن يشاحّا فيها المعلّم والقائل . فإنه ليس يمكن أن يشاحّ الانسان في أن يوقع أي اسم شاء على المعنى الذي يشرحه لنا بقول ( ف ، ب ، 89 ، 5 )