د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

269

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

أحرى أن تكون مكتفية في وجودها من أجناسها . وهما جوهران ، فأنواعها إذا أحرى أن تكون جواهر من أجناسها ( ف ، م ، 92 ، 18 ) - الجواهر الأولى هي الشخصيّات ( س ، م ، 95 ، 15 ) - الجواهر صنفان : أول وثوان ( ش ، م ، 15 ، 4 ) - كل ما سوى الجواهر الأول فإنه مضطر في وجوده إلى الجواهر الأول ( ش ، م ، 15 ، 10 ) - الجواهر الأول . . . هي أشخاص الجوهر ( ش ، م ، 15 ، 13 ) - الجواهر الأول . . . أولى ( بأن تكون جوهرا ) من النوع ( ش ، م ، 15 ، 13 ) - أما الجوهر الموصوف بأنه أوّل . . . فهو شخص الجوهر . . . أعني الذي لا يقال على موضوع ولا هو في موضوع ( ش ، م ، 17 ، 5 ) - لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى وجود شيء من الجواهر الثواني ولا من الأعراض ( ش ، م ، 19 ، 1 ) - الجواهر الأول . . . باسم الجوهر وباسم الموجود أحق من الجواهر الثواني والأعراض ( ش ، م ، 19 ، 13 ) - الجواهر الأول ليس بعضها أحق باسم الجوهرية من بعض ( ش ، م ، 20 ، 6 ) - قياس الجواهر الأول إلى سائر الأمور هو قياس أنواع الجواهر وأجناسها إلى ما عداها من سائر كليّات المقولات ( ش ، م ، 20 ، 18 ) - الجواهر الأول . . . يجب أن تحمل عليها أنواعها وأجناسها كما تحمل عليها أسماؤها ( ش ، م ، 22 ، 7 ) - الجواهر الأول . . . تدلّ على الأشخاص المشار إليها ( ش ، م ، 22 ، 21 ) - الجواهر الأول . . . ليس لها أسباب خارجة عنها تعطي وجودها وماهيتها ( ش ، ب ، 468 ، 3 ) جواهر ثوان - الموصوفة بأنها جواهر ثوان فهي الأنواع التي فيها توجد الجواهر الموصوفة بأنها أول . ومع هذه الأجناس هذه الأنواع أيضا . ومثال ذلك أن إنسانا ما هو في نوع ، أي في الإنسان ؛ وجنس هذا النوع الحي . فهذه الجواهر توصف بأنها ثوان كالإنسان والحيّ ( أ ، م ، 7 ، 4 ) - الجواهر الثواني قد يظهر بهذا الوجه أنه ليس شيء منها في موضوع . فإن الإنسان يقال على موضوع ، أي على إنسان ما ؛ وكذلك أيضا الحي يقال على الموضوع ، أي على إنسان ما ، وليس الحيّ في إنسان ما ( أ ، م ، 10 ، 7 ) - الجواهر الثواني فإنه يحمل على الموضوع قولها واسمها ، فإنك تحمل على إنسان ما قول الإنسان وقول الحي ( أ ، م ، 10 ، 13 ) - أما الجواهر الثواني فقد يوهم اشتباه شكل اللقب منها أنها تدلّ على مقصود إليه بالإشارة كقولك : الإنسان الحيوان وليس ذلك حقا ، بل الأولى أنها تدلّ على أي شيء ، لأن الموضوع ليس بواحد كالجوهر الأول ، لكن الإنسان يقال على كثير ، كذلك الحيوان ( أ ، م ، 11 ، 19 ) - المشار إليه الذي لا في موضوع « الجوهر الأوّل » وكلّيّاته « الجواهر الثواني » ، إذ كانت تلك هي الموجودة خارج النفس وهذه إنّما تحصل في النفس بعد تلك ( ف ، ح ، 102 ، 8 ) - الجواهر الثواني . . . يخصّها أن يحمل اسمها وحدّها على موضوعها ( ش ، م ، 15 ، 7 ) - النوع من الجواهر الثواني أولى بأن يكون