د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
260
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- إن كان الجنس الموصوف يقبل الأكثر ، والنوع لا يقبل : لا هو ، والذي يقال عليه ، لم يكن الموصوف جنسا ( أ ، ج ، 580 ، 5 ) - المتوسطات للطرفين ( الجنس والنوع ) يسمّونها أجناسا بعضها تحت بعض ، ويجعلون كل واحد منها نوعا وجنسا بالقياس إذا نسبوها إلى أشياء مختلفة ( في ، أ ، 1030 ، 13 ) - الجنس والنوع قد يعمّهما . . . . أنهما يقالان على كثيرين ( في ، أ ، 1055 ، 2 ) - إنّ كل واحد من الجنس والنوع يفضل على الآخر بوجه لا يفضل به الآخر عليه ؛ فالجنس يفضل بالعموم ، إذ يحوي أمورا وموضوعات غير موضوعات النوع ، والنوع يفضل بالمعنى ، إذ يتضمن معنى الجنس ومعنى الفصل زائدا عليه ( س ، د ، 99 ، 8 ) - ما كان . . . لم يحدث طبيعة أخص من الجنس ، فلم يحدث نوعا ( س ، ج ، 254 ، 11 ) - الجنس أعمّ من النّوع من حيث يحمل عليه وعلى غيره ، والنوع أعمّ من الجنس فإنه يشتمل على الجنس وعلى غيره . ( مر ، ت ، 21 ، 4 ) - النوع والجنس مقولان . . . في جواب ما هو ( ب ، م ، 15 ، 19 ) - النوع والجنس . . . وضعا ليفرزا الشيء في جوهره عن غيره إلّا أن الجنس أكثر حصرا من النوع ( ش ، م ، 23 ، 6 ) - الجنس . . . غير موجود في النوع الذي من جنس آخر ( ش ، ق ، 288 ، 3 ) - الجنس هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو ( ش ، ج ، 505 ، 5 ) - الجنس يحمل على النوع حملا يوافق اسمه وحدّه ولا حمل الخاصّة والحدّ ( ش ، ج ، 531 ، 14 ) - كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس ( ش ، ج ، 534 ، 13 ) - كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع ( ش ، ج ، 534 ، 18 ) - ما وضع جنسا ونوعا . . . إن لم نلفهما في مقولة واحدة أبطلنا أن يكون جنسا ( ش ، ج ، 561 ، 1 ) - الجنس إذا كان في مقولة غير المقولة التي فيها النوع لم يكن محمولا عليه من طريق ما هو ( ش ، ج ، 561 ، 4 ) - إن كان حدّ النوع يصدق على الجنس كما يصدق حدّ الجنس على النوع فما وضع جنسا فليس بجنس ( ش ، ج ، 561 ، 11 ) - الجنس يجب أن يحمل على أكثر من النوع ( ش ، ج ، 561 ، 12 ) - إن كان ما وضع نوعا لجنس ما ليس هو واحدا من الأنواع التي ينقسم إليها ذلك الجنس لا القريبة ولا البعيدة ولا هو مشارك لها ، فما وضع جنسا ليس بجنس ( ش ، ج ، 561 ، 15 ) - إن كان النوع يقال على أكثر مما يقال عليه الجنس فليس بجنس ( ش ، ج ، 561 ، 23 ) - ما وضع أنه جنس لصنف ما . . . إن ألفيناه ليس جنسا لواحد من الأشياء التي لا تختلف بالنوع . . . لم يكن ما وضع جنسا جنسا ؛ فإن ألفيناه جنسا لواحد منها كان واحدا للجميع ( ش ، ج ، 562 ، 4 ) - الجنس واحد بعينه لجميع الأشياء الواحدة بالنوع ، وإن كان لبعضها فهو لكلّها لأنه إنما هو جنس للبعض من جهة ما هو جنس للكل ( ش ، ج ، 562 ، 10 ) - أن نتأمل الجنس الأعلى للذي وضع أنه جنس