د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

258

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- إن الجنس أسبق والخاصّة لا حقة : فيعطى أوّلا أنه حيوان ، وبعد هذا يقسّم إلى فصوله وخواصّه ( في ، أ ، 1057 ، 4 ) - الجنس يضاف إلى أنواع كثيرة ، أما الخاصّة فإلى نوع واحد ، هي له خاصّة ( في ، أ ، 1057 ، 5 ) - إن الخاصّة تقوم في الحمل مقام ما هي له خاصّة ، بينما الجنس لا تبادل فيه : فإن وجد حيوان ، فليس من الضروري أن يكون ثمّة إنسان ، وإذا وجد حيوان فليس من الضروري أن يكون ضحّاكا ؛ أما إذا وجد إنسان ، فثمّة ضحّاك ، وبالعكس ( في ، أ ، 1057 ، 7 ) - إن الخاصّة تضاف إلى كل النوع الذي هي له خاصّة ، وإليه وحده دائما ؛ أما الجنس فيضاف إلى كل النوع الذي هو له جنس ، لكن لا إليه وحده ( في ، أ ، 1057 ، 10 ) - الجنس وخاصّته متساويان في الحمل ، يحمل كلّ منهما على الآخر حملا مطلقا ( ف ، أ ، 76 ، 4 ) جنس وعرض - يشترك الجنس والعرض في كونهما يضافان إلى كثرة من الحدود ، . . . . سواء أكانت الأعراض قابلة للانفصال أم غير قابلة : فمثلا التحرّك يضاف إلى حدود كثيرة ، والأسود إلى الغربان والأحباش وبعض الكائنات غير الحيّة ( في ، أ ، 1057 ، 17 ) - يختلف الجنس عن العرض في كون الجنس سابقا على الأنواع ، وكون الأعراض لاحقة على الأنواع : فحتّى لو أخذ عرض غير مفارق ، فإن الموضوع الذي إليه يضاف العرض يكون أيضا سابقا على العرض ( في ، أ ، 1058 ، 3 ) - إن الحدود المشاركة في الجنس تشارك فيه كلّها بالسوية ، أما الحدود التي تشارك في العرض فلا تشارك فيه بالسوية ، لأن المشاركة في الأعراض تقبل الزيادة والنقصان ، أما المشاركة في الأجناس فلا تقبل ذلك ( في ، أ ، 1058 ، 6 ) - إن الأجناس تضاف من حيث الماهيّة إلى الحدود التي تندرج تحتها ، أما الأعراض فلا تضاف إلّا من حيث الكيفيّة أو أحوال كل فرد : فإذا سئل : « من » الحبشي ؟ قيل : إنه أسود ، وإذا سئل : « ما حال » سقراط ؟ أجيب بأنه : جالس أو يتريض ( في ، أ ، 1058 ، 11 ) جنس وفصل - الأجناس والفصول هي التي تحمل من طريق ما هو ( أ ، ج ، 680 ، 13 ) - يعمّ الجنس والفصل أنهما أيضا إذا ارتفعا ارتفع ما تحتهما . فكما أنه متى لم يوجد حيوان لم يوجد فرس ولا إنسان ، كذلك متى لم يوجد ناطق لم يوجد شيء من الحيوان المستعمل للنطق ( في ، أ ، 1053 ، 3 ) - إن الجنس يشبه المادّة ، والفصل يشبه الخلقة ( في ، أ ، 1054 ، 13 ) - الجنس والفصل يشتركان في أن كل واحد منهما يعرّف من النوع ذاته وجوهره ( ف ، د ، 79 ، 9 ) - الجنس المقيّد بالفصل هو حد النوع الذي عنه سألنا أولا بحرف ما هو وثانيا بحرف ( ف ، د ، 80 ، 11 ) - يخيّل أنّ الحدّ المأخوذ منهما ( الجنس والفصل ) من حيث هما طبيعتان قائمتان معقولتان من غير أن تعرض لكلّ واحد منهما