د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

248

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

شيء ( س ، د ، 65 ، 9 ) - أمّا الخواص التي يباين بها الجنس غيره ، فأوّل المشهورات منها هو أنّ الجنس يحمل على أكثر مما يحمل عليه الفصل والنوع والخاصة والعرض ( س ، د ، 93 ، 1 ) - إنّ الجنس يحوي الفصل بالقوّة ( س ، د ، 93 ، 12 ) - إنّ الجنس أقدم من الفصل ( س ، د ، 93 ، 17 ) - إنّ النوع محوي للجنس ، والجنس ليس بمحوي للنوع ( س ، د ، 98 ، 12 ) - إنّ طبيعة الجنس أقدم من طبيعة النوع ( س ، د ، 98 ، 14 ) - إنّ الجنس يحمل على النوع بالتواطؤ حملا كليّا ، والنوع لا يحمل على طبيعة الجنس حملا كليّا ( س ، د ، 98 ، 18 ) - مباينة أخرى متكلّفة ، وهي أنّه ليس في النوع جنس أجناس ، ولا في الجنس نوع أنواع ، وإن كان في كل واحد منهما متوسط ( س ، د ، 99 ، 14 ) - إنّ الجنس يحمل على كل واحد من الأنواع حملا كليّا ، ولا ينعكس ( س ، د ، 101 ، 4 ) - إنّ الجنس يرفع الخاصّة برفعه ، من غير عكس ( س ، د ، 101 ، 12 ) - الجنس يتركّب مع الفصل ، فهو جنس الفصل ، وقد عرض له أن كان فصل الجنس ، وقد يتركّب الجنس مع العرض ، لكن هذا التركيب يخالف الأول ؛ فإنّه ليس يجب أن يكون جنس الفصل المقوّم جنسا مقوّما للنوع ، وجنس العرض يجب أن يكون عرضا لاحقا لذلك النوع . نعم قد يكون جنس الفصل فصلا مقوّما لجنس النوع ، وكذلك قد يكون جنس العرض عرضا لاحقا لجنس النوع ( س ، د ، 111 ، 17 ) - الجنس إنّما يكون من المعاني التي تشبه الشكل مما يصير به المعنى معنى والماهيّة ماهيّة ( س ، م ، 62 ، 2 ) - الجنس يدلّ على طبيعة الأشياء وماهيّتها في أنفسها ، لا ما يلحق ماهياتها من النسبة ( س ، م ، 65 ، 14 ) - الجنس . . . يقال على أنواعه بالسويّة فتشترك في هذا المعنى المفهوم عنه ؛ وأما إن اختلفت بالتقدم والتأخر في مفهوم آخر غيره ، فليس ذلك بممتنع ولا مانع أن تتشابه الشركة في مفهوم الجنس ؛ فيكون الجنس جنسا ( س ، م ، 75 ، 15 ) - إنّ الجنس علّة للنوع في حمل فصل الجنس عليه ، كما هو علّة له في حمل جنس الجنس عليه ( س ، ب ، 34 ، 3 ) - إن أخذنا الجسم جوهرا ذا طول وعرض وعمق ، بشرط أن لا نتعرض لشيء آخر البتّة ، فلا يوجب أن تكون جسميّته بجوهريّة مصوّرة بهذه الأقطار فقط ، بل جوهريّة كيف كانت ولو مع ألف معنى مقوّم لخاصيّة تلك الجوهرية وصورة وكان معها ، وفيها الأقطار الثلاثة بالجملة أقطار ثلاثة على ما هي للجسم وبالجملة ، أي مجتمعات تكون بعد أن تكون جملتها جوهرا ذا أقطار ثلاثة ، وتكون تلك المجتمعات إن كانت هناك مجتمعات داخلة في هويّة ذلك الجوهر ، لا أن تكون تلك الجوهرية تمّت بالأقطار ثم ألحقت بها تلك المعاني خارجة عن الشيء الذي قد تمّ كان هذا المأخوذ هو الجسم الذي هو الجنس ( س ، ب ، 50 ، 3 ) - أما هذا ( الجسم الذي هو الجنس ) فإنّه محمول على كل مجتمع من مادّة وصورة