د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

162

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

البرهان السالب والأخرى أعرف منها ( ش ، ب ، 437 ، 15 ) - البرهان الموجب أعرف من البرهان السالب ( ش ، ب ، 437 ، 17 ) - البرهان الموجب كأنه متقدّم بالطبع على السالب ( ش ، ب ، 438 ، 19 ) برهان الوجود - البرهان الذي يعطي اليقين بوجوده فقط يعرف ب « برهان الوجود » ، والذي يعطي بعد ذلك سبب وجوده يسمّى « برهان لم هو الشيء » ، والذي يعطي علم الوجود وسبب الوجود معا يسمّى « برهان الوجود ولم هو » ، وهو البرهان على الإطلاق لأنّه يجتمع فيه أن يكون مطلوبا به وجوده وسبب وجوده معا ، والمطلوب به فيما عدا ذلك هو مطلوب وجوده فقط ( ف ، ح ، 204 ، 15 ) - البرهان الذي يفيد وجود الشيء . . . غير الذي يفيد سبب وجوده ( ش ، ب ، 406 ، 4 ) - البرهان الذي يفيد وجود الشيء فقط يكون من مقدّمات ذوات أوساط وهي المقدّمات التي هي أسباب بعيدة ( ش ، ب ، 406 ، 9 ) - البرهان الذي يفيد وجود الشيء فقط . . . قد يكون من مقدّمات غير ذوات أوساط ( ش ، ب ، 406 ، 11 ) برهان وقياس - كل برهان وكل قياس إما أن يبيّن أن الشكل موجود وإما غير موجود . وهذا إما أن يكون كلّيا أو جزئيّا ، وإما أن يكون جزما أو بشريطة ( أ ، ق ، 176 ، 14 ) - كل برهان وكل قياس بثلاثة حدود فقط ( أ ، ق ، 184 ، 3 ) برهان يقيني - إنّ الشيء أو الحال إذا كان له سبب لم نتيقّن إلّا من سببه . فإن كان الأكبر للأصغر لا بسبب ، بل لذاته ، لكنّه ليس بيّن الوجود له ، والأوسط كذلك للأصغر إلّا أنّه بيّن الوجود للأصغر ، والأكبر بيّن الوجود للأوسط فينعقد برهان يقينيّ ( س ، ب ، 38 ، 17 ) برهاني - البرهاني إذا كان مشهورا صلح للبرهان والخطابة ( ت ، ر 2 ، 170 ، 12 ) برهانية - ( المقدمة ) الأبودقطقية ، أي البرهانية ، فهي أحد جزئي المناقضة مع التحديد ، وهو الصادق ( أ ، ب ، 314 ، 15 ) - البرهانية فهي التي تجب على المتعلّم التصديق ، لأنها تقيس من المبادئ الخاصة بكل علم ، لا من اعتقادات المجيبين ( أ ، س ، 750 ، 4 ) - لزم أن تكون القوى الجدليّة والسوفسطائيّة والفلسفة المظنونة أو الفلسفة المموّهة تقدّمت بالزمان الفلسفة اليقينيّة ، وهي البرهانيّة ( ف ، ح ، 131 ، 4 ) - التعليم الخاصّ هو بالطرق البرهانيّة فقط ، والمشترك الذي هو العامّ فهو بالطرق الجدليّة أو بالخطبيّة أو بالشعريّة ( ف ، ح ، 152 ، 3 ) بسائط - البسائط التي هي أجزاء من المركّبات فيشبه أن تكون هي لأجل المركّبات ، فإنّ المادّة لأجل الصورة والجزء لأجل الكل ( س ، ب ، 57 ، 3 )