د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

157

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

المستقيم ، والأخرى نقيضة النتيجة وفي المستقيم ليس يجب ضرورة أن تكون النتيجة معروفة قبل كون القياس . وأما الذي بالخلف فإنه يجب لا محالة أن تعرف هي ليوضع نقيضها ، ولا فرق في ذلك بين أن تكون النتيجة موجبة أو سالبة . وكل الذي يبيّن باستقامة القياس فقد يبيّن بالخلف ؛ وكل الذي يتبيّن بالخلف ، فقد يبيّن باستقامة وبحدود واحدة ( أ ، ق ، 269 ، 13 ) - برهان الخلف هو أن يؤخذ نقيض النتيجة أو نقيض المطلوب ويضاف إليه مقدمة صادقة فيترتب منها قياس ، فينتج نتيجة كاذبة بمنزلة قولنا : ( آ ) على كل ( ب ) / و ( ب ) على كل ( ج ) / ف ( آ ) على كل ( ج ) ( ز ، ق ، 190 ، 11 ) - البرهان المستقيم أفضل من الخلف . . . ( البرهان ) الخلف هكذا . إن كان قولنا : لا شيء من ح ا باطلا ، فليكن : بعض ح ا ، وكان : لا شيء من ب ا - وهو مسلّم - ينتج أنّه : ليس كل ح ب هذا خلف ، إذ كان كل ح ب ( س ، ب ، 179 ، 17 ) - إذا كان البرهان السالب المستقيم أفضل من برهان الخلف الموجب فهو أفضل من الخلف السالب ( ش ، ب ، 440 ، 14 ) برهان الدلالة - برهان الدلالة فهو أن يكون الأمر المتكرّر في المقدّمتين معلولا ومسبّبا فإن العلّة والمعلول يتلازمان وكذلك السبب والمسبّب والموجب والموجب ( غ ، ص ، 54 ، 13 ) - إن استدللت بالمعلول على العلّة فهو برهان دلالة وكذلك لو استدللت بأحد المعلولين على الآخر ( غ ، ص ، 54 ، 15 ) - إن أثبت العلّة كان « برهان علّة » ، وإن أثبت دليلها كان « برهان دلالة » ( ت ، ر 1 ، 129 ، 11 ) برهان الدور - في الحدود الراجعة بعضها على بعض فقط تكون البراهين التي تكون بالدور ( أ ، ق ، 249 ، 13 ) - يعرض في هذه البراهين التي بالدور أن يستعمل الشيء المبرهن مقدّمة في تبيين ما كان يبرهنه ( أ ، ق ، 249 ، 14 ) - برهان الدور يرسم بأنه أخذ من النتيجة مع عكس إحدى المقدّمتين وتأليفها قياسا تبيّن به المقدّمة الأخرى الباقية من القياس ( ز ، ق ، 189 ، 5 ) - برهان الدور إنما يتمّ إذا كانت الحدود متعاكسة متساوية مثل الضحاك والإنسان وقابل العلم ( ز ، ق ، 189 ، 10 ) - برهان الدور يلزم فيه أن يكون أمور بأعيانها عند أمور بأعيانها متقدّمة ومتأخرة معا ، وهذا خلف ( ز ، ب ، 225 ، 6 ) برهان سائق إلى محال - القول بأن على كل شيء إما موجبة وإما سالبة فإنه قد يأخذه البرهان السائق إلى المحال ( أ ، ب ، 343 ، 12 ) برهان سالب - لا سبيل إلى أن يكون البرهان السالب من غير المبرهن ( أ ، ب ، 393 ، 5 ) - إن كان البرهان الذي يكون بمقدّمات هي أعرف وأقدم هو أفضل ، وكان كلا البرهانين