د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
155
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- ( الحدّ الأوسط ) إن لم يكن علّة ، سمّاه الفقهاء ( قياس الدلالة ) والمنطقيون سمّوه ( برهان الإنّ ) أي هو دليل على أن الحدّ الأكبر موجود للأصغر ، من غير بيان علّته ( غ ، ع ، 243 ، 3 ) - قياس الدلالة أو برهان الإنّ هو ما لم يكن الحدّ الأوسط فيه علّة للحدّ الأكبر مثل : هذا شبعان ؛ فإذن هو قريب العهد بالأكل ( غ ، ع ، 372 ، 10 ) - إن لم يكن ( البرهان ) بالسبب الموجب لوجود الشيء بل بما الشيء سببه كالإحراق للنار قيل له برهان إن ( ب ، م ، 210 ، 16 ) - إذا كان القياس يعطي التصديق بأنّ كذا كذا ، ولا يعطي العلّة في أنّ كذا كذا في الوجود ، كما أعطى العلّة في التصديق ، فهو برهان إنّ ، وإذا أعطى العلّة في الأمرين جميعا حتى يكون الحدّ الأوسط فيه كما هو علة التصديق بوجود الأكبر للأصغر أو سلبه عنه في البيان ، كذلك هو علّة لوجود الأكبر للأصغر أو سلبه عنه في نفس الوجود ، فهذا البرهان يسمّى برهان لم ( ب ، م ، 211 ، 1 ) - برهان الإنّ قد لا يكون فيه الحدّ الأوسط علّة لوجود الأكبر في الأصغر ولا معلولا له بل أمرا مقرونا مساويا له في النسبة إلى العلّة حتى يكونا عن العلّة معا ( ب ، م ، 211 ، 4 ) - برهان الإنّ فهو القياس الذي أوسطه علّة اعتقاد القول والتصديق فيه فحسب ( سي ، ب ، 233 ، 4 ) - إذا كان الأوسط في برهان الانّ مع أنه ليس بعلّة لوجود الأكبر في الأصغر معلولا لوجوده فيه لكنه أعرف عندنا من الأكبر سمّي دليلا ( سي ، ب ، 233 ، 11 ) - الحدّ الأوسط لا بد وان يكون علّة لتصديق ثبوت الأكبر للأصغر ، فإن كان مع ذلك علّة لثبوت الأكبر في نفسه فهو برهان اللمّ ، وإن لم يكن كذلك فهو برهان الإنّ ( ر ، ل ، 46 ، 9 ) - اعلم أن الحد الأوسط في البرهان لا بد أن يكون علّة لنسبة الأكبر إلى الأصغر في الذهن ، فإن كان علّة لوجود تلك النسبة في الخارج أيضا يسمّى برهانا لميّا لأنّه يفيد اللميّة في الذهن والخارج ، كما يقال هذا متعفن الأخلاط ، وكل متعفن الأخلاط محموم ، فهذا محموم فتعفن الأخلاط علّة للنسبة في الذهن والخارج ، جميعا ، وإن كان علّة للنسبة في الذهن دون الخارج يسمّي برهانا إنيّا لأنّه يفيد إنيّة النسبة في الخارج دون لميّتها ، مثل هذا محموم ، وكل محموم متعفن الأخلاط ، فهذا متعفن الأخلاط ، فالحمّى وإن كانت علّة لثبوت تعفن الأخلاط في الذهن إلّا أنّها ليست علّة له في الخارج بل الأمر بالعكس ( ه ، م ، 72 ، 24 ) - البرهان المسمّى برهان إنّ . . . لا يخلو : إمّا أن يكون الأوسط فيه معلولا لوجود الحكم في الخارج . أو لا يكون . فالأول : يسمى دليلا . والثاني : لا يخصّ باسم . والدليل يشارك برهان لم ، في الحدود . ويتخالفان في وضع الأوسط والأكبر . وفي النتيجة ( ط ، ش ، 535 ، 4 ) - أمّا برهان إنّ فلا يعطي السبب إلّا في العقل فقط ، والعلم اليقيني يحصل به ، إذا كان السبب في الوجود معلوما ؛ إلا أنه لا يكون سببا في العقل ؛ لكونه غير تام في سببيته ؛ ولذلك لا يصلح أن يقع في البرهان ( ط ، ش ، 535 ، 15 ) - برهان ( إنّ ) لا يعطي علّته في الوجود ، ولكن