د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
146
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
قياس إنما يكون إما بمقدّمات ضرورية ، وإما بمقدّمات هي على أكثر الأمر ( أ ، ب ، 397 ، 5 ) - ما يكون بالاتفاق ليس هو على أكثر الأمر ولا هو ضروري أيضا ، فليس يكون عليه برهان ( أ ، ب ، 397 ، 9 ) - لا يمكن أن يكون معنى الإحساس هو معنى علم شيء من الأشياء التي عليها برهان ، اللّهم إلا أن يحبّ إنسان أن يسمّي العلم بالبرهان الإحساس ( أ ، ب ، 398 ، 15 ) - ليس كل ما يوجد عليه البرهان قد يوجد له حدّ ( أ ، ب ، 413 ، 1 ) - أما البرهان فيبيّن إما أنه يوجد هذا على هذا ، وإما الّا يوجد ( أ ، ب ، 414 ، 4 ) - لا لكل ما له حدّ له برهان ، ولا أيضا لكل ما له برهان يوجد له حدّ ( أ ، ب ، 414 ، 10 ) - لا الحدّ ولا البرهان هما شيء واحد بعينه ، ولا أيضا أحدهما أيّهما كان في أحدهما ، وإلا كانت الأشياء الموضوعة لهما ، المرتّبة تحتهما ، حالها هذه الحال ( أ ، ب ، 414 ، 12 ) - الحدّ والبرهان يدلّان على شيء واحد . ومعنى ما هو الإنسان ، ومعنى أنه موجود ، مختلفان ( أ ، ب ، 423 ، 5 ) - لا سبيل إلى أن نعلم معنى ما الشيء من الأشياء التي توجد لها علّة أخرى بلا برهان ( أ ، ب ، 428 ، 12 ) - الحدّ . . . هو قول على معنى ما الشيء غير مبرهن ؛ والآخر قياس على معنى ما هو ، يخالف البرهان بالتصريف ؛ والثالث نتيجة البرهان على ما هو ( أ ، ب ، 430 ، 8 ) - ما لم يكن بالعلّة فهو برهان على « أنّه » ( أ ، ب ، 456 ، 5 ) - البرهان هو القياس الذي يكون من مقدّمات صادقة أوّلية ، أو من مقدّمات يكون مبدأ المعرفة بها قد حصل من مقدّمات ما أوّلية صادقة ( أ ، ج ، 469 ، 12 ) - القياس الذي يؤلّف عن مقدّمات تيقّن بها يقينا ضروريّا وأفاد أحد هذه الأصناف الثلاثة ، فهو الذي يسمّى البرهان ( ف ، ب ، 26 ، 9 ) - البرهان . . . ثلاثة أصناف : أحدها برهان الوجود ، وهو الذي يسمّى برهان أنّ الشيء ، والثاني برهان لم الشيء ، والثالث البرهان الذي يجمع الأمرين جميعا ، وهذا هو البرهان على الاطلاق ( ف ، ب ، 26 ، 9 ) - البرهان على الاطلاق هو القياس اليقينيّ الذي يفيد بذاته لا بالعرض وجود الشيء وسبب وجوده معا ( ف ، ب ، 26 ، 12 ) - كل برهان فهو سبب للعلم المستفاد منه ، غير أنه ليس كلّه يفيد العلم بسبب وجود الشيء ( ف ، ب ، 26 ، 13 ) - البرهان على الاطلاق ، وهو الذي يفيد الوجود والسبب جميعا . والأسباب أربعة : مادّة الشيء وما يعدّ في المادة ومعها ، وحدّ الشيء وأجزاء حدّه ، وما يعدّ في الحدود معها ، والفاعل وما يعدّ معه ، والغاية وما يعدّ معها . وكلّ واحد من هذه ، إمّا قريب وإما بعيد ، وإما بالذات وإما بالعرض ، وإما أعمّ وإما أخصّ ، وإمّا بالقوّة وإمّا بالفعل ( ف ، ب ، 26 ، 15 ) - ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض ، فليس هو داخلا في البراهين أصلا ، اللّهم إلّا أن يسمّى البرهان بالعرض ( ف ، ب ، 27 ، 2 ) - إذا تبرهن الشيء بالبرهان على الاطلاق أمكن