د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
132
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
آخر ( س ، ع ، 42 ، 15 ) - أي معنى جعلته محمولا فحكمت بوجوده للموضوع فهو إيجاب بالسواء ( س ، ع ، 63 ، 13 ) - إنّ حقيقة الإيجاب هو الحكم بوجود المحمول للموضوع ، ومستحيل أن يحكم على غير الموجود بأن شيئا موجودا له ، فكل موضوع للإيجاب فهو موجود إمّا في الأعيان وإمّا في الذهن ( س ، ع ، 79 ، 12 ) - مفهوم الإيجاب والإثبات ثبوت حكم لشيء وهذا هو وجوده له ( س ، ع ، 80 ، 10 ) - الإيجاب هو الحكم بوجود شيء لشيء ، مثل قولنا : الإنسان حيوان ، فإنّ معناه أنّ الشيء الذي نفرضه في الذهن إنسانا - كان موجودا في الأعيان أو غير موجود - فيجب أن نفرضه حيوانا ، من غير زيادة شيء ، وفي أيّ حال ( مر ، ت ، 47 ، 11 ) - الإيجاب هو موضوع ومحمول ونسبة بينهما ( مر ، ت ، 47 ، 16 ) - الإيجاب لا يمكن إلّا على ثابت متمثّل في وجود ، أو وهم ( غ ، ع ، 116 ، 5 ) - الإيجاب يكون في القضيّة الحمليّة مثل الإنسان حيوان القضيّة المتّصلة مثل إن كان العالم حادثا فله محدث وفي القضيّة المنفصلة مثل هذا العدد إمّا زوج وإمّا فرد ( غ ، ع ، 350 ، 16 ) - الإيجاب لا يصح إلّا على موضوع موجود ، لأنّ الشيء لا يكون موجودا لشيء معدوم ( ب ، م ، 96 ، 9 ) - الإيجاب والسلب الذي هو إثبات شيء لشيء أو سلبه عنه ( سي ، ب ، 75 ، 22 ) - خاصية الإيجاب في الحملي هو الحكم بوجود شيء لشيء على معنى أن المنسوب إليه يقال له هو ما جعل منسوبا ، والسلب هو الحكم بلا وجود شيء لشيء ( سي ، ب ، 100 ، 16 ) - الإيجاب في المتصل هو الحكم بلزوم إحدى القضيتين للأخرى إذا فرضت الأولى منهما المقرون بها حرف الشرط وتسمّى المقدّم لزمتها الثانية المقرون بها حرف الجزاء وتسمّى التالي ( سي ، ب ، 100 ، 18 ) - الإيجاب في المنفصل هو الحكم بمباينة إحدى القضيتين للأخرى ( سي ، ب ، 100 ، 21 ) - لا تكاذب بين السلب الكلّي المطلق والإيجاب المطلق وإن كان كليّا فكيف إذا كان جزئيا فإنه يصدق بالإطلاق لا شيء من الإنسان بضاحك مع أن كل إنسان ضاحك أي الضحك بالفعل فضلا عن صدقه مع بعض الإنسان ضاحك فليس ما ادّعوه خلفا بخلف ( سي ، ب ، 130 ، 2 ) إيجاب بالحقيقة - قولنا : كل حيوان ، أو بعض حيوان ، أو لا شيء من الحيوان ، أو لا كل حيوان كمعنى واحد أمكن أن يجعل محمولا بجملته ، ليس على أنّ المحمول جزئ منه الذي هو الحيوان ولا الذي هو السور بل الجملة . ثم إن أوجبناه كان إيجابا بالحقيقة ، وإن سلبناه كان سلبا بالحقيقة ، وكان لنا مع ذلك أن نجعل الإيجاب والسلب كليّا أو جزئيّا ( س ، ع ، 63 ، 17 ) إيجاب حملي - الإيجاب الحمليّ : هو مثل قولنا : الإنسان حيوان . ومعناه أنّ الشيء الذي نفرضه في الذهن إنسانا ، كان موجودا في الأعيان أو غير موجود ، فيجب أن نفرضه حيوانا ، ونحكم عليه