د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

124

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

نعم ، قد يكون لها أعراض وخواص مقسّمة ( س ، م ، 55 ، 12 ) أنواع متوسطة - أمّا الأجناس والأنواع المتوسطة فإنّها هي التي يوجد لها فصول مقوّمة وفصول مقسّمة . ففصولها المقوّمة هي التي تقسّم أجناسا فوقها ؛ وفصولها المقسّمة هي التي تقوّم أنواعا تحتها ؛ وكل ما قوّم جنسا هو فوق فإنّه يقوّم كل ما تحته ؛ لكن تقويمه الأوّلي لما قسّم إليه الجنس قسمة أولى ؛ وكل ما قسّم جنسا أو نوعا هو تحت فإنّه يقسّم ما فوقه ( س ، م ، 55 ، 14 ) أنواع وأجناس - الأنواع والأجناس وحدها دون غيرها تقال بعد الجواهر الأول جواهر ثواني ، لأنها وحدها تدلّ على الجواهر الأول من بين ما تحمل عليه ( أ ، م ، 9 ، 11 ) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول . وأمّا الأجناس والأنواع فهي أقدم من الأشخاص ( س ، د ، 102 ، 15 ) أنواع وأعراض - إن الأنواع تقع في الوهم قبل الأعراض وإن كانت غير مفارقة - ، وذلك أنه قد ينبغي أن يوجد الموضوع حتى يعرض له شيء من الأشياء ، - فأما الأعراض فحدوثها بعد الأنواع ، وطبيعتها دخيلة ( في ، أ ، 1067 ، 2 ) إنّية - تسمّي الفلاسفة الوجود الكامل « إنّيّة » الشيء - وهو بعينه ماهيّته - ويقولون « وما إنّيّة الشيء » يعنون ما وجوده الأكمل ، وهو ماهيّته ( ف ، ح ، 61 ، 14 ) - إنّ قولنا « هل الإنسان موجود إنسانا » يعني هل الإنسان وجوده وإنيّته هي تلك الذات المسؤول عنها وليس له ذات غير تلك الواحدة التي أخذناها موضوعا وهي غير منقسمة الوجود ، أم إنّه إنسان بوجوه أخر ، مثل أنّه حيوان مشّاء ذو رجلين ، أي هل له وجود وماهيّة على ما يدلّ لفظه عنه فلا يمكن أن يتصوّر تصوّرا آخر أزيد منه ولا أنقص ( ف ، ح ، 221 ، 7 ) - ربّما سمّي وجود الشيء إنّيّته ، ويسمّى ذات الشيء إنّيّته . وكذلك أيضا جوهر الشيء يسمّى إنّيّته . فإنّا كثيرا ما نستعمل قولنا إنّيّة الشيء بدل قولنا جوهر الشيء ، فنرى أنّه لا فرق بين أن نقول ما جوهر هذا الثوب وبين أن نقول ما إنّيّته ( ف ، أ ، 45 ، 7 ) - تكون ماهيّة كل شخص هي بإنسانيّته ، لكنّ إنيّته الشخصيّة تتحصّل من كيفيّة وكميّة وغير ذلك ( س ، د ، 29 ، 12 ) - إنّ الشيء الذي يقولون إنّه دالّ على الإنيّة الذاتيّة المشتركة ، يجعلونه شيئا غير الدالّ على الماهيّة الذاتيّة المشتركة ، ولا يجعلون الشيء الواحد صالحا لأن يكون بالقياس إلى أشياء إنيّة وماهيّة ، حتى يكون ، من حيث يشترك فيه ، هو ماهيّة لها ، ومن حيث يتميّز به عن أشياء أخرى هو إنيّة لها ( س ، د ، 38 ، 15 ) - إنّا نعني بالدالّ على الإنيّة ما إنّما صلوحه للإنيّة فقط دون الماهيّة ، حتى إنّه لا تكون دلالته على معنى مقوّم يتمم ماهيّة مشتركة أو خاصة ، بل على معنى مقوّم يخص ؛ فإذا قلنا : الدالّ على الإنيّة عنينا هذا المعنى ( س ، د ، 45 ، 10 )