د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
108
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- القصد بالامتحان هو الوقوف على مقدار قوّة الانسان في العلم المظنون به الكمال فيه ( ف ، ب ، 94 ، 16 ) امتحانية - الامتحانية هي التي تقيس من الأمور التي بحسب ظن المجيب . ومن الاضطرار أن يكون القائس عالما بذلك لوجود العلم له على نحو ما حدّد في مواضع أخر ( أ ، س ، 750 ، 6 ) امتناع - ما يعطيه الوجوب في اللاوجود وهو الامتناع ( س ، ش ، 73 ، 18 ) - سلب الممكن الكون الذهنيّ هو الامتناع ( ب ، م ، 122 ، 5 ) - الوجوب والامتناع يعبر عنهما بالضرورة إلا أن الوجوب هو ضرورة الوجود والامتناع ضرورة العدم ( سي ، ب ، 111 ، 23 ) امتناع ذاتي - الامتناع الذاتي وهو أن يكون الأمر بحيث لو قدّر وجوده بدلا عن عدمه لزم منه المحال عقلا لذاته كوجود الشريك لمولانا جلّ وعلا في الألوهية ( و ، م ، 152 ، 6 ) امتناع عن سلب - إنّ الامتناع عن السلب ، والقطع بالإيجاب ، يتلازمان ، وحكمهما في استلزام إحضار الذاتيّ بالبال ، إذا كانا بالفعل ، وفي عدم استلزامه إذا كانا بالقوة ، واحد ( ط ، ش ، 201 ، 17 ) أمر - الأمر والتضرع والطلبة أشكالها في العربية واحدة ، وإنما تختلف بحسب القائل والمقول له ( ف ، ع ، 139 ، 13 ) - ( القول ) إذا كان من رئيس إلى مرءوس كان أمرا ، وإذا كان من مرءوس إلى رئيس كان تضرعا ، وإذا كان من المساوي إلى المساوي كان طلبة . والنداء مشترك يستعمل في الثلاثة الباقية ، وكل واحد من تلك الثلاثة مركب من اسم وكلمة مستقبلة ( ف ، ع ، 139 ، 15 ) - أما الجازم فيصير إيجابا وسلبا والأمر يصير أمرا ونهيا وكذلك التضرع والطلبة ، إلا أن هذين ليس لكل واحد من متقابليه اسم يخصّه في اللسان العربي ( ف ، ع ، 140 ، 3 ) - أما النداء فليست الكلمة المضمرة فيه إلا مقولة بإيجاب من قبل إنه ليس ينادي أحد لئلا يسمع أو لا يصغي . وأما الأمر والنهي فليس لهما في اللسان العربي اسم يجمعهما فاضطررنا إلى أن نسمّيها جميعا باسم أحدهما وهو الأمر ( ف ، ع ، 140 ، 6 ) - إن الأمر إذا وجد ووجد بوجوده شيء آخر ، إنه هو السبب في وجود ذلك الشيء الآخر ( ف ، ق ، 104 ، 11 ) - الأمر إذا وجد وجد بوجوده شيء آخر ، وإذا ارتفع ارتفع بارتفاعه ذلك الشيء الآخر ، كان الموضع قوي الإقناع واستعمل في أشياء كثيرة ( ف ، ق ، 104 ، 18 ) - جواب النداء إقبال أو إعراض ، وجواب التضرّع والطلبة بذل أو منع ، وجواب الأمر والنهي وما شاكله طاعة أو معصية ، وجواب السؤال عن الشيء إيجاب أو سلب وهما جميعا قول جازم ( ف ، ح ، 163 ، 19 )