د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
103
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
- الألفاظ طافحة مباحة لم يثبت من جهة الشرع وقفها على معنى معيّن حتى يمنع من استعمالها على وجه آخر ( غ ، ح ، 120 ، 11 ) - تحصّل الألفاظ المشهورة وتضعها في جانب من ذهنك ، وهاهنا ثلاثة الكون والحركة والسكون . وتنظر في المعاني المعقولة التي تدلّ هذه العبارات عليها من غير التفات إلى الألفاظ ( غ ، ح ، 127 ، 7 ) - الألفاظ في هذا الفن ( الثاني من دعامة الحدّ ) خمسة : الواجب والمحظور والمندوب والمكروه والمباح ، فدع الألفاظ جانبا وردّ النظر إلى المعنى أولا ( غ ، ص ، 27 ، 9 ) - يجب ضرورة أن ننظر في المعاني المفردة وأقسامها ثم في الألفاظ المفردة ووجوه دلالتها ، ثم إذا فهمنا اللفظ مفردا والمعنى مفردا ألّفنا معنيين وجعلناهما مقدّمة ، وننظر في حكم المقدّمة وشروطها ، ثم نجمع مقدّمتين ونصوغ منهما برهانا وننظر في كيفية الصياغة الصحيحة وكل من أراد أن يعرف البرهان بغير هذا الطريق فقد طمع في المحال ( غ ، ص ، 29 ، 16 ) - الألفاظ بالإضافة إلى خصوص المعنى وشموله تنقسم إلى لفظ يدلّ على عين واحدة ونسمّيه معيّنا كقولك زيد وهذه الشجرة وهذا الفرس وهذا السواد وإلى ما يدلّ على أشياء كثيرة تتّفق ، في معنى واحد ونسمّيه مطلقا ( غ ، ص ، 30 ، 15 ) - المعاني والألفاظ التي هي موادّ الأقوال الشارحة والحجج مؤلّفة ، ولا يحصل العلم بالمؤلّف إلا بعد الإحاطة بمفرداته لا من كل وجه ، وبل من حيث هي مستعدّة للتأليف ( سي ، ب ، 30 ، 4 ) - البحث عن الألفاظ وأحوالها وأقسامها ، على ما تدعوه الضرورة إلى النظر فيها بسبب ما بين اللفظ والمعنى من العلاقة ، أغناه ذلك عن استئناف تعرّف أحوال المعاني وأقسامها ( سي ، ب ، 33 ، 1 ) - الألفاظ قد تتركّب إما على سبيل تقييد بعضها ببعض كما في الحدود والرسوم وقد ذكرناه ، وقد تتركّب على أنحاء أخرى ، وذلك لأن الحاجة إلى القول هي دلالة المخاطب على ما في نفس المخاطب ( سي ، ب ، 99 ، 7 ) - الألفاظ التي ينطق بها هي دالّة أولا على المعاني التي في النفس ، والحروف التي تكتب هي دالّة أوّلا على هذه الألفاظ ( ش ، ع ، 81 ، 8 ) - الألفاظ التي يعبّر بها عن المعاني ليست واحدة بعينها عند جميع الأمم ( ش ، ع ، 81 ، 10 ) - الألفاظ تشبه المعاني المعقولة في أنه كما أن الشيء ربما كان معقولا من غير أن يتّصف بالصدق والكذب ، كذلك اللفظ ربما كان مفهوما من غير أن يتصف بصدق ولا كذب ( ش ، ع ، 81 ، 16 ) - الألفاظ التي ينطق بها الناس ليست دالّة بالطبع ( ش ، ع ، 83 ، 6 ) - الألفاظ تدلّ بالطبع من غير أن يكون لنا اختيار فيها أصلا ، لا اختيار تركيب وضعي ولا اختيار تركيب طبيعي ( ش ، ع ، 86 ، 21 ) - الألفاظ . . . تدلّ على المعاني القائمة بالنفس ( ش ، ع ، 127 ، 13 ) - الألفاظ ليس يمكن أن تجعل مساوية للمعاني متعدّدة بتعدّدها إذ كانت المعاني تكاد أن تكون غير متناهية والألفاظ متناهية ( ش ، س ، 670 ، 10 )